من القمع إلى نوبل وبوكر.. كيف صنعت “الكآبة المجرية” أدبا عالميا؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ليست الكآبة حكرا على الأدب المجري، وإن كانت قد أصبحت إحدى أكثر سماته حضورا في نظر القراء حول العالم. فالأدب، في جانب كبير منه، يولد من التجربة الإنسانية بما فيها من ألم وفقد ومنفى وقهر واغتراب، قبل أن يحولها الكاتب إلى لغة وجمال ومعنى. وفي تقرير لـ«الغارديان»، يتتبع لوغان شيرر صعود ما يسمى «الكآبة المجرية» عالميا، من كراسنهوركاي إلى سزالاي، متوقفا عند تاريخ سياسي وثقافي جعل المعاناة مادة خصبة للأدب، في ظاهرة لها نظائر واضحة في الأدب العربي أيضا.

اقرأ أيضا: البورصة تربح مليار جنيه بختام تعاملات جلسة نهاية الأسبوع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً