مدرب الفراعنة السابق دخل في العديد من الخلافات
اقرأ أيضا: قميصه حاضر وصاحبه غائب.. تينيريفي يودّع خيسوس دي ميجيل وسط دموع لا تنتهي
لم تكن نهاية تجربة حسام حسن مع منتخب مصر مفاجئة، بل جاءت بعد سلسلة من الأزمات والخلافات التي أحاطت بالمدرب وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، وامتدت من كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب إلى مونديال 2026، مروراً بالتوترات مع بعض نجوم المنتخب، والأزمة الشخصية التي وصلت إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر.
وبدأت سلسلة أزمات التوأم خلال بطولة أمم إفريقيا، عندما انتقد حسام حسن جدول المباريات، معتبراً أن المنتخب لم يحصل على فترة راحة كافية، وأن السفر من أكادير إلى طنجة أثر في استعداد اللاعبين، مشيراً إلى حصول السنغال على يوم راحة إضافي قبل لقاء نصف النهائي.
اقرأ أيضًا
تهديدات بفض الشراكة مع المغرب.. مونديال 2030 في قلب معركة الانتخابات الإسبانية
لماذا فضلت ريال مدريد على برشلونة؟.. جابرييل يرد بكلمتين
ومن جانبه، صعّد إبراهيم حسن انتقاداته، متحدثاً عن عدم ملاءمة مقر إقامة المنتخب المصري في طنجة، واصفاً إياه بأنه أقرب إلى “بنسيون” وليس فندقاً مناسباً لبطولة بحجم كأس الأمم، كما اعترض على اضطرار مصر للسفر إلى الدار البيضاء، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا.
ودخل حسام حسن في مشادة كلامية أيضًا مع صحفيين مغاربة، بسبب أسئلتهم عن أدائه وتصريحاته بشأن التنظيم، واعتبر أحد الأسئلة غير مهذب ولا يتسم بالاحترام.
أزمة الشرطة في كأس العالم
انتقلت الأزمات إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026، بعدما انتشر مقطع مصور يُظهر إبراهيم حسن في نقاش حاد مع أحد أفراد شرطة دالاس، داخل فندق إقامة المنتخب.
وتطورت الواقعة إلى اشتباك بالأيدي بين حسن والشرطي، بسبب خلاف حول محاولة شخص الوصول إلى أحد اللاعبين لالتقاط صورة، قبل أن تعلن الشرطة انتهاء المشكلة. وقال حسام حسن لاحقاً إن الأمر انتهى، وإن المنتخب تقبل اعتذار الشرطة.
الصدام مع الفيفا
عقب خروج مصر أمام الأرجنتين من دور الـ16 للمونديال، بعد الخسارة 3-2، شن حسام حسن هجوماً على التحكيم، معترضاً على إلغاء هدف لمصطفى زيكو، وعدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
وذهب المدير الفني إلى التشكيك في نزاهة القرارات، متحدثاً عن رغبة الفيفا في استمرار الأرجنتين وليونيل ميسي بالبطولة.
اقرأ أيضا: الأرجنتين ترفع سقف المواجهة.. خطوة تصعيدية في أزمة نهائي المونديال
صلاح والشناوي
وفي سبتمبر الماضي، أثار استبدال محمد صلاح خلال مواجهة أنجولا، في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، جدلاً بشأن علاقته بحسام حسن، خصوصاً مع غياب قائد المنتخب عن المباراة التالية.
كما دخل المدير الفني في خلاف علني مع الأهلي، بعدما وصف حارسه محمد الشناوي بأنه كان “منتهياً” في فترة سابقة من مسيرته، وهو ما دفع النادي لإصدار بيان رسمي اعترض فيه على تصريحات المدرب، معتبراً أنها تمثل تجاوزاً في حق الحارس.
المشاكل الشخصية والتدخل الإعلامي
شهدت الأشهر الأخيرة أيضاً أزمات شخصية تتعلق بزوجتي حسام حسن، وانتقلت تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، ما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى التدخل.
وفي سبتمبر الماضي، طالب المجلس الاتحاد المصري بالتعامل مع تداعيات الأزمة، كما اتخذ إجراءات لمنع نشر تفاصيل الخلافات الأسرية، قبل أن يصدر في 4 نوفمبر الجاري قراراً بمنع حسام حسن نفسه من الظهور إعلامياً.
ورغم تجديد عقد حسام حسن حتى عام 2030 في سبتمبر، أعلن الاتحاد المصري اليوم السبت إنهاء مهمته وجهازه المعاون، وتعيين علي ماهر مديراً فنياً للمنتخب.
وأشار الاتحاد إلى أن القرار “جاء بعد مراجعة الأحداث والظروف التي شهدتها الفترة الأخيرة، والتي أثرت سلباً على الصورة الإيجابية للمنتخب واستقراره”.
اقرأ أيضا: حيلة ماكرة وصافرات استهجان.. استقبال عدائي يصدم نجم برشلونة المعار
