منذر الزنايدي.. هل يتحول “رجل الدولة” إلى بديل لقيس سعيّد في تونس؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يعود السياسي التونسي منذر الزنايدي إلى واجهة المشهد، مستفيدا من تصاعد الانتقادات لأداء الرئيس قيس سعيّد وتزايد الحديث عن مستقبل النظام السياسي الذي أرساه منذ 25 يوليو/تموز 2021. ولا يكتفي الزنايدي بانتقاد السياسات والقرارات، بل يضع خلافه مع سعيّد في صميم مفهوم الدولة، متهما السلطة بإضعاف المؤسسات وتقويض أدوارها، مقابل دعوته إلى استعادة الدولة لدورها المركزي وإعادة الاعتبار للكفاءة والمؤسسات. وبين ماضٍ سياسي طويل داخل أجهزة الدولة في عهد زين العابدين بن علي، وتجربة معارضة سعيّد، ومشروع سياسي يطرح عنوان “الإنقاذ والإصلاح”، يبرز السؤال حول ما إذا كان الزنايدي قادرا على التحول من مسؤول سابق إلى بديل سياسي محتمل للنظام الحالي، أم أن إرثه السياسي وغياب قاعدة شعبية واضحة سيبقيان طموحه في حدود إعادة الحضور إلى المشهد التونسي.

اقرأ أيضا: تعليق المهل يفتح جبهة جديدة بين المالكين والمستأجرين في لبنان

‫0 تعليق

اترك تعليقاً