
هاي كورة
الموجز:
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – العليمي: قرار استعادة الدولة بات قرار كل اليمنيين قيادة وشعباً وجيشاً
يرى عدد من الخبراء أن كيليان مبابي يدخل الموسم الجديد مع ريال مدريد بعقلية أكثر نضجًا، بعدما أصبح أكثر قدرة على التعامل مع خيبات الموسم الماضي وتحويلها إلى دافع للتطور، ويأمل اللاعب الفرنسي أن تساعده هذه المرحلة على تحقيق الألقاب الجماعية مع الفريق الملكي.
التفاصيل:
يستعد ريال مدريد لبدء موسم جديد وسط تطلعات كبيرة للمنافسة على جميع البطولات، ويعوّل المدرب جوزيه مورينيو بشكل كبير على القدرات التهديفية لكيليان مبابي، الذي يسعى بدوره إلى قيادة الفريق نحو منصات التتويج.
وأكد مبابي في تصريحات لقناة ريال مدريد أن هدفه الأساسي في الموسم الجديد هو تحقيق الألقاب وإسعاد جماهير النادي، مشيرًا إلى أن الفريق يدخل الموسم بتركيز ورغبة كبيرة في المنافسة.
وقال مبابي: «يجب أن نفوز، أنا متأكد من أننا سنفوز بالألقاب مجددًا هذا العام، وهذا ما نريده وما سيحدث، أشعر بأن الفريق لديه رغبة كبيرة، وسنكون مركزين طوال الموسم لإسعاد جميع جماهير ريال مدريد».
كما أشاد المهاجم الفرنسي بوجود مورينيو على رأس الجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بالإيجابية مع مدرب يعرف طريقه نحو تحقيق الانتصارات ويمنح الفريق توجيهًا واضحًا.
اقرأ أيضا: الفاتيكان قلقٌ من العقبات أمام الاتفاق الإطار… تحذير فرنسي من حرب يشعلها “علي الطاهر”
ويرى خبراء أن مبابي أظهر خلال الفترة الأخيرة تطورًا واضحًا في شخصيته القيادية، بعدما أصبح أكثر نضجًا وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل قد تمنحه دورًا أكبر داخل غرفة ملابس ريال مدريد.
وفي تحليل أجرته الطبيبة النفسية البرازيلية أنا بياتريز باربوسا عبر قناتها على يوتيوب، تناولت تطور شخصية مبابي منذ سنواته الأولى، موضحة أن مرحلة المراهقة تمثل فترة مهمة في بناء الهوية وتعلم التعامل مع الإحباط واكتشاف القدرات الشخصية.
وأشارت إلى أن الضغوط الكبيرة التي عاشها مبابي منذ سن مبكرة كان لها تأثير على طريقة تعامله مع كرة القدم، خصوصًا خلال فترته مع باريس سان جيرمان، قبل أن يكتسب مع مرور السنوات قدرًا أكبر من الاستقرار على المستويين الشخصي والمهني.
ومع وصوله إلى سن 27 عامًا، أصبح مبابي أكثر إدراكًا لأهمية العمل الجماعي ودور زملائه في تحقيق الأهداف، بعدما أدرك أن التألق الفردي وحده لا يكفي لحصد البطولات الكبرى.
وتأتي هذه المرحلة في توقيت مهم بالنسبة لمبابي وريال مدريد، إذ سيكون تحويل خيبات الموسم الماضي إلى خبرة ودافع للتطور أحد العوامل الأساسية في محاولة الفريق استعادة الألقاب، مع الاعتماد على مهاجمه الفرنسي باعتباره أحد أبرز عناصر المشروع الجديد.
اقرأ أيضا: عقبات مالية أمام الاندية الراغبة في التعاقد مع فورت
