قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، إن المعركة في اليمن لا تقتصر على استعادة الأراضي من سيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، وإنما تمتد إلى إعادة بناء دولة قادرة على حماية مواطنيها واستعادة دور البلاد في محيطها العربي والإقليمي.
وأضاف العليمي، في ختام حوار مطول مع صحيفة «عكاظ» السعودية، أن المسؤولية لن تنتهي بمجرد إنهاء الانقلاب، بل ستصبح أكبر خلال مرحلة ما بعد الحرب، التي تتطلب مؤسسات قوية وشراكة وطنية وعدالة وتنمية.
اقرأ أيضا: الفاتيكان قلقٌ من العقبات أمام الاتفاق الإطار… تحذير فرنسي من حرب يشعلها “علي الطاهر”
وأكد أن بناء السلام والحفاظ عليه يحتاجان إلى دولة قادرة ومؤسسات فاعلة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز منطق الغلبة وقوة السلاح لصالح الشراكة والمؤسسات وسيادة القانون.
وقال إن اليمنيين أصبحوا، بحسب تعبيره، أقرب من أي وقت مضى إلى حالة وطنية جامعة، مضيفاً أن «قرار استعادة الدولة بات اليوم قرار كل اليمنيين، قيادة وشعباً وجيشاً».
وشدد على أن مستقبل البلاد ينبغي أن يُبنى على الشراكة الوطنية والمؤسسات وسيادة القانون، مؤكداً أن إنهاء الانقلاب سيكون بداية لمسؤولية أكبر تتمثل في بناء دولة مستقرة وقادرة على استعادة دورها وخدمة مواطنيها.
