“مصدر” تشغّل ثاني مشاريعها لتخزين الطاقة في بريطانيا ضمن برنامج بـ1.3 مليار دولار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بدأت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” التشغيل التجاري لمحطة “روتشديل” لتخزين طاقة البطاريات في المملكة المتحدة، في ثاني مشروعاتها العاملة من نوعها في السوق البريطانية، بحسب بيان صادر عن الشركة.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الحامد يدشن توزيع مساعدات نقدية وسلال غذائية لـ 93 يتيمًا في زنجبار

ويندرج المشروع ضمن برنامج استثماري بقيمة مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) تعهدت “مصدر” بضخه في مشاريع تخزين البطاريات ببريطانيا، عقب استحواذها على منصة “أرلينغتون إنرجي” (Arlington Energy) عام 2022. وتستهدف الشركة بناء محفظة تخزين تصل سعتها إلى 3 غيغاواط ساعة، وصفتها بأنها من بين الأكبر في البلاد.

يأتي المشروع في وقت تسعى فيه الحكومة البريطانية، ضمن خطتها “الطاقة النظيفة 2030″، لرفع قدرة بطاريات الشبكة إلى ما بين 23 و27 غيغاواط بحلول نهاية العقد، إلى جانب 4 إلى 6 غيغاواط من التخزين طويل الأمد. وتزداد الحاجة إلى هذه المنشآت مع توسع حصة مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة، كالرياح والشمس، في مزيج الكهرباء البريطاني، إذ تتيح البطاريات تخزين الفائض في فترات انخفاض الطلب وضخّه في الشبكة عند الحاجة إليه — وهو ما يجعل مشاريع من هذا النوع جزءاً من رهان الخليج على التوسع في أصول الطاقة النظيفة بأسواق ناضجة كبريطانيا.

وقالت “مصدر” في بيانها إن قدرة محطة روتشديل تبلغ 35 ميغاواط/70 ميغاواط ساعة، وبإمكانها توفير كهرباء تكفي 35 ألف منزل يومياً، على أساس دورتين كاملتين للشحن والتفريغ في اليوم. وتؤدي المحطة أيضاً دور موازنة الشبكة عبر الاستجابة لتقلبات العرض والطلب خلال أجزاء من الثانية.

وقال حسين المير، المسؤول عن أعمال طاقة الرياح البحرية العالمية والمملكة المتحدة في “مصدر”، إن تشغيل محطة روتشديل يمثل محطة جديدة ضمن التزام الشركة الاستثماري في تخزين البطاريات ببريطانيا. وأضاف، بحسب البيان، أن ارتفاع الطلب على الكهرباء وتوسع توليد الطاقة المتجددة يعززان دور أنظمة التخزين في دعم شبكة كهرباء “آمنة وموثوقة وبكلفة مناسبة”.

اقرأ أيضا: البورصة تخسر 3 مليارات جنيه بختام تعاملات جلسة منتصف الأسبوع

وسبق أن شغّلت “مصدر” مشروع “ويلكن رود” في ستوكبورت بقدرة 20 ميغاواط/40 ميغاواط ساعة [يحتاج تحديد السنة]. كما تطوّر الشركة حالياً مشروعين في تشيسترفيلد وكارديف بقدرة إجمالية تبلغ 150 ميغاواط/300 ميغاواط ساعة. وقالت “مصدر” إنها أتمّت تمويلاً للمشاريع الأربعة مجتمعة بقيمة 97 مليون جنيه إسترليني (126 مليون دولار)، من مصرفي “سوميتومو ميتسوي” (Sumitomo Mitsui) و”آي إن جي” (ING) [يحتاج تحديد الشهر].

يُشار إلى أن “مصدر” تنشط أيضاً في قطاع الرياح البحرية ببريطانيا، عبر مشروع “إيست أنجليا 3” بقدرة 1.4 غيغاواط بالشراكة مع “إيبردرولا” (Iberdrola)، ومشروع “دوغر بانك ساوث” بقدرة 3 غيغاواط مع “آر دبليو إي” (RWE). وتقول الشركة إن محفظتها العالمية تتجاوز 65 غيغاواط، مع استهداف بلوغ 100 غيغاواط بحلول 2030.

 

اقرأ أيضا: حلا شيحة تتحدث عن فضل الدعاء

‫0 تعليق

اترك تعليقاً