مشروع الهلال الرياضي يوجه ضربة تكتيكية إلى كبار أوروبا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم يعد تأثير الأندية السعودية في سوق الانتقالات يقتصر على قدرتها على استقطاب الأسماء الشهيرة، بل أخذ يمتد إلى نوعية اللاعبين المطلوبين للمشاريع الأوروبية نفسها؛ وهو ما يبرزه بوضوح انتقال كريسينسيو سامرفيل إلى نادي الهلال.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – بحيبح والقدسي يدشنان اختبار الكفاءة.. المجلس الطبي يفتح بوابة الترخيص أمام 5507 من الكوادر الصحية

مع انطلاق فريق الهلال في الموسم الجديد لدوري روشن السعودي بفوزه على الفيصلي بنتيجة 4-2 وصناعة تسع فرص محققة للتسجيل، بالإضافة إلى معدل الأهداف المتوقع الذي بلغ نحو 4.5، تتضح قوة الفريق الهجومية القادرة على التهديف، بالإضافة إلى امتلاكه منظومة متنوّعة تخلق تعقيدات إضافية للخصوم.

الأمر اللافت هو أنّ سامرفيل لم يحتج إلى وقت طويل لإثبات نفسه وترك بصمته مع الفريق، حيث استطاع بسرعة إثبات جدارته بحصوله على ركلة جزاء وصنع فرصتين، كما بدا واثقاً في المواجهات الفردية، وهي ميزة أساسية في الأجنحة الحديثة في كرة القدم.

كبار أوروبا يبحثون عن جناح

تظهر أهمية الصفقة في الوقت الذي تسعى فيه الأندية الأوروبية الكبرى مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول للعثور على جناح قادر على التفوّق في المواقف الفردية، إذ نجح الهلال في جلب لاعب بهذه المواصفات لوضعه ضمن منظومة تضم كريم بنزيما ومالكوم وسالم الدوسري وسافيتش وروبن نيفيز.

الهلال اليوم لا ينافس فقط في جلب الأسماء الكبيرة، بل أيضاً على الخصائص التكتيكية التي تتطلبها مشاريع القمة ذاتها.

هذا الجانب أهم من القيمة المالية للصفقة، لأنّ اللاعب الذي يستطيع التفوّق في مواجهات 1 ضد 1 وتحويلها إلى فرص هجومية يُصبح عنصراً نادراً ومطلوباً بشدة.

كريسينسيو سامرفيل مع الهلال. (وكالات)

اقرأ أيضا: الحرس الثوري: ليس أمام ترامب إلا الاعتراف بالهزيمة

تكامل الأدوار في الهلال

قوة الهلال لا تكمن فقط في جمع النجوم، وإنما في تكامل أدوارهم؛ فبنزيما يمنح الفريق الثبات والربط ومالكوم يضيف القدرة على الاختراق والتحرّك، وسالم الدوسري يأتي بخبرته وقدرته على إحداث الفرق، بينما يقدم سامرفيل القدرة على كسر التنظيم الدفاعي في المواجهات الفردية.

الزعيم لا يبني هجومه على الأسماء وحدها، بل على منظومة تمزج بين أنواع مختلفة من الجودة، وهي رفاهية لم تتمكن بعض الفرق الأوروبية من تحقيقها بعد.

صفقة سامرفيل تتجاوز حدود انتقال لاعب من أوروبا إلى السعودية، لتعكس تغيراً في قواعد السوق نفسها.

عندما يصبح لاعب يحمل المواصفات المطلوبة لدى أندية القمة جزءاً من مشروع الهلال، فإنّ المنافسة لم تعد على الأسماء فقط، بل على نوعية اللاعب القادر على إحداث الفرق في الملعب.

بدأ الهلال موسمه برسالة واضحة، والرسالة الأهم تكمن في أنه أصبح قادراً على امتلاك أدوات هجومية تسعى إليها أوروبا نفسها، وليس فقط بتسجيل أربعة أهداف أمام الفيصلي.

اقرأ أيضا: “بقوة من مكافحة الإرهاب” أنباء عن اعتقال مسؤول استخبارات بالحشد وتحركات بالناصرية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً