لماذا يعود وزنك بعد الرجيم؟ 3 خطوات عملية تساعدك على تثبيت النتيجة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الوصول إلى الوزن المستهدف لا يعني انتهاء رحلة إنقاص الوزن، فالتحدي الأكبر بالنسبة لكثير من الأشخاص يبدأ بعد ذلك: كيف تحافظ على ما حققته دون العودة إلى العادات القديمة؟ | بوابة الجمهورية

ومع انتشار وسائل مختلفة لإنقاص الوزن، بدءًا من الحميات الغذائية والصيام المتقطع وصولًا إلى أدوية إنقاص الوزن الموصوفة طبيًا، يظل الالتزام بالعادات الصحية اليومية عاملًا حاسمًا في الحفاظ على الوزن المفقود.

اقرأ أيضا: اضطراب الملاحة في البحر الأحمر ورياح لطيفة، حالة الطقس غدا الأحد

الجسم قد يدفعك إلى تناول المزيد بعد فقدان الوزن

تشير بيانات نقلها موقع «كليفلاند كلينك» إلى أن نحو 80% إلى 95% من الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية قد يستعيدون الوزن الذي فقدوه.

ويرتبط ذلك، من بين عوامل أخرى، باستجابة الجسم لفقدان الوزن من خلال تغيرات هرمونية قد تزيد الشعور بالجوع.

وتوضح الدكتورة كيزيا جوي، أخصائية التغذية والمستشارة الطبية في ويلز، أن المشكلة قد تبدأ عندما يتحول إنقاص الوزن إلى محاولة لتحقيق الكمال، بدلًا من بناء مجموعة من العادات البسيطة التي يمكن تكرارها يوميًا.

وتشير إلى أن بعض الحميات تعتمد على قواعد صارمة أو استبعاد أنواع معينة من الأطعمة، بينما يلجأ البعض إلى تسجيل كل ما يأكلونه، وهو ما قد يجعل الاستمرار على النظام الغذائي أكثر صعوبة.

ولهذا، ترى أن تبسيط الطريقة والتركيز على مبادئ أساسية يمكن الالتزام بها بصورة مستمرة قد يكون نهجًا أكثر واقعية.

الخطوة الأولى: اجعل وجباتك أكثر إشباعًا

بدلًا من التركيز فقط على كمية الطعام، تنصح الدكتورة جوي بالاهتمام بمحتوى الوجبات، وخاصة الحصول على كمية كافية من البروتين والألياف.

فوجودهما في الوجبات يساعد على إطالة الشعور بالشبع، كما يمكن أن يدعم استقرار مستويات السكر في الدم ويقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات.

وبالتالي، فإن بناء وجبات أكثر إشباعًا قد يساعد على الالتزام بالنظام الغذائي دون الشعور المستمر بالجوع.

الخطوة الثانية: لا تجعل خفض السعرات قاسيًا

قد يبدو تقليل السعرات الحرارية بأكبر قدر ممكن وسيلة أسرع لخسارة الوزن، لكن الدكتورة جوي توصي بدلًا من ذلك بإحداث عجز بسيط في السعرات الحرارية.

ويعني ذلك استهلاك سعرات حرارية أقل قليلًا من كمية الطاقة التي يحتاج إليها الجسم.

وبحسب الخبيرة، يمكن لهذا النهج أن يساعد على فقدان الوزن مع دعم معدل الأيض والسيطرة على الشهية، بدلًا من اللجوء إلى تقييد شديد قد يصعب الاستمرار عليه.

الخطوة الثالثة: لا تنتظر التمرين فقط.. تحرك طوال اليوم

الحفاظ على النشاط البدني لا يعني بالضرورة الاعتماد على جلسات رياضية طويلة فقط، إذ يمكن أن تدخل الحركة اليومية ضمن الخطة، مثل المشي داخل المنزل وصعود السلالم.

وتوصي الدكتورة جوي بوضع نظام مستمر يجمع بين مستوى النشاط اليومي وروتين التمارين الرياضية.

وتوضح أن النشاط البدني يؤدي دورًا مهمًا في فقدان الدهون مع الحفاظ على كتلة العضلات، فضلًا عن مساهمته في دعم الصحة العامة.

اقرأ أيضا: أرنولد: مكالمة توخيل حطمتني تمامًا.. وأريده أن يعلم بغضبي

 

لا تستعجل النتيجة

من أكثر الأمور التي قد تعرقل رحلة فقدان الوزن انتظار نتائج سريعة، إذ قد يؤدي عدم رؤية تغير واضح في وقت قصير إلى فقدان الحافز والتخلي عن الخطة.

وتؤكد الدكتورة جوي أن فقدان الوزن الصحي يحتاج إلى وقت والتزام وصبر، ومن الطبيعي أن تمر الرحلة بفترات من ثبات الوزن.

كما تحذر من مشكلة شائعة أخرى، وهي الالتزام بالخطة في بعض الأيام والتخلي عنها في أيام أخرى، خصوصًا خلال عطلات نهاية الأسبوع أو فترات الانشغال.

وتوضح أن اتباع قاعدة بسيطة لا يكفي بمفرده، إذ ترتبط فعاليتها بالالتزام بها في معظم الأوقات.

 

تثبيت الوزن يبدأ من العادات وليس الحمية المؤقتة

الحفاظ على الوزن المفقود لا يعتمد على اتباع نظام مثالي لفترة قصيرة، وإنما على تحويل السلوكيات الصحية إلى عادات يمكن الاستمرار عليها.

ومن ثم، فإن التركيز على وجبات تحتوي على البروتين والألياف، وعجز معتدل في السعرات الحرارية، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، قد يكون نهجًا أكثر قابلية للاستمرار من الحميات القاسية التي يصعب الالتزام بها على المدى الطويل.
 

اقرأ أيضا: طريقة عمل الاستيك بخطوات بسيطة ونتيجة مضمونة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً