تحدث مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن الحالة الفنية للفريق في ظل ضعف النتائج التي يحققها، وذلك قبل استقبال أستون فيلا يوم الأحد المقبل على ملعب أولد ترافورد، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
اقرأ أيضا: مدافع برشلونة السابق يشفق على فينيسيوس: لم يعد يُرهب الخصوم
ويحتل مانشستر يونايتد المركز 17 برصيد 7 نقاط من أول 9 جولات، وهي أسوأ انطلاقة للفريق في تاريخ البريميرليج، وآخر مرة حقق فيها الشياطين الحمر انطلاقة أسوأ في الدوري الإنجليزي بشكل عام، كانت في موسم (1986- 1987) وحينها جمع 5 نقاط ليتم إقالة المدرب رون أتكينسون واستبداله بالسير أليكس فيرجسون بعد 13 مباراة.
ويحتفل عشاق اليونايتد بذكرى مرور 40 عامًا على وصول فيرجسون إلى النادي، وهو المدرب الأسطوري الذي صنع تاريخ النادي الحديث، وعلق كاريك في المؤتمر الصحفي الذي أجراه اليوم الجمعة على تلك المناسبة بحسب ما نقل موقع “بي بي سي” قائلًا: “إنه حدث يستحق الاحتفال بلا شك كنادٍ لكرة القدم، كل التأثير والنجاحات التي تحققت كانت بدفع مباشر منه للأمام. أنا على المستوى الشخصي ربما أصبحت أقرب إليه وأتحدث معه الآن أكثر مما كنت عليه عندما كنت لاعبًا تحت قيادته. العلاقات تتغير وتتطور مع مرور الوقت وهذا أمر طبيعي جدًا، ولكن منذ لحظة وصوله إلى هنا، كان تأثيره عليّ كفرد هائلًا للغاية”.
وردًا على المقارنات بين بداياته وبدايات فيرجسون الصعبة مع الشياطين الحمر، إلى جانب انطباعه عن الريمونتادا أمام روما يوم الثلاثاء الماضي عندما انتصر اليونايتد (3-2) بعد التأخر بهدفين دون رد في دوري الأبطال، صرح كاريك: “المزيد من المقارنات، تجدون دائمًا شيئًا للمقارنة به، والأمر متروك لنا لنقل الفريق إلى الأمام. لقد كانت ليلة رائعة أمام روما، ليلة استثنائية سجلنا فيها أهدافًا من لا شيء، وأعتقد أننا لعبنا بشكل جيد للغاية واستحقينا الفوز. لكن لم ينتهِ أي شيء بعد، ولم نحقق أي شيء حتى الآن؛ هي مجرد لحظة في الزمن علينا استغلالها للمضي قدمًا، ونحن بحاجة إلى المزيد من هذه اللحظات بكل تأكيد”.
وحول مدى قدرته على توقع مستوى مانشستر يونايتد في ظل تذبذب الأداء هذا الموسم، أوضح المدرب الإنجليزي: “عندما تعيد مشاهدة مباراة روما، تجد أن الشوط الأول لم يكن سيئًا للغاية، ولكن كانت هناك لحظات قصرنا فيها في حق أنفسنا. هذه هي التفاصيل الدقيقة التي يتوجب علينا تداركها وتنظيف أداء الفريق منها، فاللحظات الصغيرة هنا وهناك هي التي تغير مجريات المباريات، وهذا هو واقع كرة القدم الذي يتعين علينا إدارته، تمامًا كما كان الشوط الأول أمام تشيلسي جيدًا جدًا. أعتقد أننا نُظهر علامات تحسن في هذا الصدد، وعلينا البناء على ذلك مستقبلًا”.
وعن منح السير أليكس فيرجسون الوقت الكافي في بداياته وما إذا كان المدربون يحصلون على النفس الطويل حاليًا، أضاف كاريك: “كرة القدم تغيرت بالتأكيد بلا أدنى شك وتطورت كثيرًا، وعلينا التعامل مع الواقع الموجود أمامنا. أنا أفهم المقارنات وأتفهم سبب طرحها، لكن علينا أن نعيش في الحاضر، الجميع منا يتملكهم الشغف والحرص الشديد على تحقيق الفوز في المباريات وبأسرع وقت ممكن”.
وفيما يتعلق بحالة لاعب الوسط كارلوس باليبا والظهير باتريك دورجو، كشف كاريك عن تفاصيل التقرير الطبي قائلًا: “بالنسبة لكارلوس، لا نعلم بالتحديد مدة غيابه حتى الآن، لكن الأمر يستغرق عدة أسابيع، ولن يكون جاهزًا في أي وقت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بل سيحتاج لوقت أطول من ذلك. أما بالنسبة لباتريك، فقد خاض جزءًا خفيفًا جدًا من التدريبات هذا الأسبوع، وعلينا أن نتحلى بالصبر معه؛ فقد مر بفترة طويلة من الإصابات العضلية في الفخذ، مما يتطلب منا الإدارة الحذرة والصبر خلال الأسبوعين القادمين. إنه يعود إلينا تدريجيًا، وسنرى ما إذا كان بمقدوره التواجد معنا في نهاية هذا الأسبوع أم لا”.
اقرأ أيضا: ألونسو يكشف كواليس أزمة استبعاد بالمر من منتخب إنجلترا
