قرار صادم من دي يونج يضع برشلونة في مأزق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يواجه فرينكي دي يونج، نجم برشلونة، مفترق طرق قد تترتب عليه عواقب غير متوقعة، بعدما اتخذ سلسلة من القرارات المثيرة للجدل منذ انتهاء مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم يوم 30 يونيو الماضي بسبب الإصابة.

اقرأ أيضا: ما القنوات الناقلة لمباراة إنتر ميامي وأتالانتا يونايتد في الدوري الأمريكي 2026؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟

ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، كان القرار الأول والأكثر تأثيرًا هو خوض فرينكي دي يونج المباريات الثلاث الأخيرة في كأس العالم رغم شعوره بآلام في ركبته اليمنى، وهي الآلام التي تفاقمت بشكل مقلق، إلى حد أنه ظهر متأثرًا بشكل واضح خلال مواجهة المغرب.

وبرر دي يونج موقفه بالتأكيد على أن الأطباء أخطأوا في تشخيص حالته، بعدما قللوا من خطورة الآلام التي كان يعاني منها في الركبة.

وبعد خروج هولندا أمام المغرب، قرر فرينكي الحصول على عدة أسابيع من الراحة، قبل أن يعود يوم 13 يوليو إلى المدينة الرياضية، وهو يبدو قلقًا بشكل واضح، بعدما استمر الألم وظهر تورم الركبة بصورة جلية.

وأكدت الفحوصات التي خضع لها في برشلونة مدى خطورة الإصابة، بعدما أظهرت وجود تمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.

ووجد اللاعب أمامه خيارين للتعامل مع الإصابة، لكل منهما إيجابياته وسلبياته؛ الأول هو الخضوع لعملية جراحية، وهو ما كان سيعني غيابه لمدة تتراوح بين خمسة وستة أشهر، مع ضمان استعادة حالة ركبته اليمنى بنسبة تقترب من 100%، والثاني هو اتباع العلاج التحفظي، الذي كان من الممكن أن يسمح له بالعودة بعد نحو ثلاثة أشهر إذا نجح، لكنه يحمل في المقابل خطر عدم وجود ضمانات كاملة بشأن استقرار الركبة.

وأمام هذا الموقف، وعلى عكس رأي الجهاز الطبي في النادي، قرر اللاعب اتباع العلاج التحفظي، متحملًا خطر عدم التعافي بنسبة 100%.

وبعد شهر ونصف من إعادة التأهيل، نزل دي يونج إلى أرض الملعب يوم 25 أغسطس لاختبار مدى استقرار ركبته ومدى شعوره بالراحة، لكن النتائج لم تكن إيجابية، واضطر إلى مغادرة الملعب وهو في حالة تأثر واضحة.

ومع هذه الانتكاسة الأولى في مسار علاجه، عاد النادي للضغط على اللاعب، ونصحه بفتح صفحة جديدة في التعامل مع الإصابة.

وحتى الجراح خوان كارلوس مونيوث اجتمع مع اللاعب الهولندي، من أجل التوصية له بالخضوع للجراحة باعتبارها الحل الأفضل، إلا أن فرينكي تمسك بموقفه، مفضلًا استنفاد جميع الخيارات التي يتيحها العلاج التحفظي.

اقرأ أيضا: ضربة خلف الستار.. توتنهام يرد بقسوة على ريتشارليسون

وتتسم المشاعر داخل الأطراف المعنية حاليًا بالتناقض الشديد؛ إذ يصر برشلونة على أن الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتجنب تكرار حالتي صامويل أومتيتي وأنسو فاتي هو الخضوع للجراحة، لكن اللاعب الهولندي لا يزال مترددًا في قبول الحل الجراحي، مدركًا أنه سيغيب عمليًا عن ثلاثة أرباع الموسم.

واتخذ برشلونة، في جميع الأحوال، قرارات توضح بشكل كبير محدودية التوقعات بشأن فرينكي على المديين القصير والمتوسط، ويأتي التعاقد مع رودري وتسجيل برايان فاريناس مع الفريق الأول كدليلين واضحين على ذلك.

ويتحدث النادي في هذا السياق عن التعامل مع حالة اللاعب يومًا بيوم من أجل تقييم وضعه، مع تجنب تحديد مواعيد أو وضع توقعات بشأن عودته، إدراكًا منه أن الأمر معقد للغاية وقد تترتب عليه عواقب غير متوقعة.

ويواجه دي يونج أزمة ضيق الوقت الذي يعمل ضده، حيث كان المقترح الأول يقضي بمرور 4 أسابيع لتقييم العلاج المحافظ، بينما مرت الآن أكثر من 6 أسابيع وما زال الموقف معقداً دون بوادر لحل قريب.

وتلقى تشافي هيرنانديز، المدير الفني الجديد لمنتخب هولندا، سؤالًا خلال تقديمه عن حالة دي يونج، ورد بأن الأهم هو تعافي اللاعب بشكل كامل، مدركًا أنه لن يتمكن من الاعتماد على لاعب برشلونة خلال ظهوره الأول مع منتخب هولندا يوم 24 سبتمبر أمام ألمانيا.

وتتجه المؤشرات نحو اعتماد فترة التوقف الدولي نهاية سبتمبر الجاري كموعد حاسم لتحديد الخطة النهائية، حيث تعني الجراحة غياب دي يونج حتى أبريل المقبل ونهاية موسمه عملياً، بينما يعني الإصرار على موقفه الحالي غموض موعد عودته التي لن تكون قبل نوفمبر في أفضل الأحوال، فضلاً عن الشكوك المحيطة بحالة ركبته اليمنى.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات “كووورة”

اقرأ أيضا: كواليس مثيرة في غرفة ملابس السيتي قبل حسم صفقة إنزو

‫0 تعليق

اترك تعليقاً