iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
حذّر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، اليوم الأربعاء، من “أيام حاسمة” خلال الفترة المقبلة، رابطاً تحذيره بتحركات واصطفافات فلكية يشهدها النظام الشمسي خلال الأيام القليلة المقبلة.
اقرأ أيضا: بسبب أنشطته الاستيطانية.. كندا تحظر دخول نائب رئيس بلدية الاحتلال
وكتب هوغربيتس، المعروف بإثارته الجدل بسبب نظريته التي تربط هندسة الأجرام السماوية بالنشاط الزلزالي على الأرض، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “أيام حاسمة تنتظرنا”.
Critical days ahead. https://t.co/EVCuMx7iEH
— Frank Hoogerbeets (@hogrbe) August 26, 2026
وجاء تحذيره بالتزامن مع حديثه عن عدد من الظواهر الفلكية التي قال إنها تحدث بصورة متقاربة، داعياً متابعيه إلى مراقبة الأيام المقبلة.
اصطفافات بين الكواكب والقمر
وقال هوغربيتس إن النظام الشمسي يشهد تقارباً في هندسة الكواكب والقمر، مشيراً بصورة خاصة إلى اقتران الزهرة وعطارد والمشتري.
وأضاف أن عطارد سيصطف مع الشمس والأرض غداً، قبيل اكتمال القمر، معتبراً أن أحداثاً كثيرة تشهدها المجموعة الشمسية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأرفق الباحث الهولندي منشوره بصورة تظهر مواقع عدد من الكواكب والمسافات التي تفصلها عن الشمس، قبل أن يختصر تحذيره بعبارة: “أيام حاسمة تنتظرنا”.

اقرأ أيضا: علامات لا يجب تجاهلها، أعراض الغدة الدرقية النشطة
ويأتي كلام هوغربيتس بعد تسجيل أنشطة زلزالية في مناطق مختلفة من العالم خلال الأيام القليلة الماضية، ما أعاد اسمه إلى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي.
من هو فرانك هوغربيتس؟
يرأس هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” (SSGEOS)، وهي جهة تركز على مراقبة هندسة الأجرام السماوية ودراسة ما تعتبره علاقة محتملة بينها وبين النشاط الزلزالي على الأرض.
واشتهر اسم الباحث الهولندي خلال السنوات الماضية بعدما نشر سلسلة توقعات وتحذيرات مرتبطة بالزلازل، مستنداً إلى مواقع الكواكب والقمر والاصطفافات الفلكية.
وتحظى منشورات هوغربيتس عادة بانتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما بعد وقوع زلازل قوية أو تسجيل نشاط زلزالي متقارب في أكثر من منطقة. ويعيد في تحذيراته نشر خرائط ورسوم توضح مواقع الكواكب والقمر، مستنداً إليها في تحديد الفترات التي يعتبر أنها قد تشهد نشاطاً زلزالياً متزايداً.
وفي منشوره الأخير، ركز بصورة خاصة على تزامن أكثر من حدث فلكي خلال فترة زمنية قصيرة، من اقتران الزهرة وعطارد والمشتري إلى اصطفاف عطارد مع الشمس والأرض قبيل اكتمال القمر، وهو ما دفعه إلى وصف الأيام المقبلة بأنها “حاسمة”.
إلا أن الربط بين اصطفافات الكواكب وإمكان التنبؤ الدقيق بالزلازل لا يمثل طريقة علمية معتمدة للتنبؤ بموعد الزلزال ومكانه وقوته. ولا تزال التحذيرات التي يطلقها هوغربيتس تثير نقاشاً واسعاً، خصوصاً عند تزامنها مع وقوع هزات أرضية قوية في مناطق مختلفة من العالم.
اقرأ أيضا: الأردن يرحب بدمج قسد ضمن المؤسسات العسكرية السورية
