مورينيو يحقق هدفين في آن واحد، من خلال التمهل في التعامل مع اللاعب الإيفواري، فمن جهة، يحترم الوقت الذي يحتاجه اللاعب من أجل التأقلم.
اقرأ أيضا: جميع مباريات الأرجنتين تتوقف من أجل ميسي
ومن جهة أخرى، يتعامل المدرب بعدالة مع لاعبين مثل أردا جولر وإبراهيم دياز، اللذين قدما فترة إعداد ممتازة، ونجحا على مدار السنوات في اكتساب مكانتهما داخل قائمة الفريق.
وهي حالة لم يحترمها تشابي ألونسو، على سبيل المثال، عندما منح الأفضلية للوافد الجديد ماستانتونو، على حساب لاعبين مثل رودريجو ودياز نفسه، وحتى فينيسيوس.
وبهذه الطريقة، أحرق المدرب الإسباني، لاعبه الأرجنتيني، الذي لم يكن ناضجًا بما يكفي ليكون أساسيًا بشكل دائم، كما فقد السيطرة على غرفة الملابس.
اقرأ أيضا: رسميًا.. عدو فرنسا ينضم لميسي في إنتر ميامي
ومن خلال خطته، يحمي مورينيو، ديوماندي، حتى يتمكن من التألق لاحقًا، وسيحصل اللاعب تدريجيًا على المزيد من دقائق اللعب، إلى أن يصل إلى التشكيلة الأساسية إذا سارت الأمور على ما يرام، لكن دون أن يشعر بالضغط.
وفي الوقت نفسه، يخصص له مورينيو، وقتًا كبيرًا في التدريبات، حتى يفهم اللاعب الإيفواري، ديناميكيات اللعب داخل الفريق.
أما اللاعب من جانبه، فقد فهم الوضع، ويثق في مدربه ولم يفقد ابتسامته، كما يبدو هادئًا، رغم أنه سبق أن خاض تجربة على أعلى مستوى؛ ففي الموسم الماضي شارك مع لايبزيج في 33 مباراة من أصل 34 مباراة في الدوري الألماني، بدأ 28 منها أساسيًا، وسجل 12 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة.
اقرأ أيضا: فيفا: يويفا يشن حملة تشويه.. ويخشى صعود الدول النامية
