عائلات الأسرى لدى إسرائيل يناشدون الدولة… ولا حصيلة رسمية حتى الآن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

 تجمّع أقارب عدد من اللبنانيين الذين أسرتهم القوات الإسرائيلية خلال الحربين الأخيرتين مع “حزب الله” أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت، للمطالبة بمعرفة مصيرهم وإعادتهم إلى بلدهم.

اقرأ أيضا: بعد رفض سلوت، هذا المدرب يقترب من تدريب منتخب هولندا

وطالب لبنان خلال جولة التفاوض الأخيرة مع إسرائيل في روما الأسبوع الماضي بإطلاق دفعة أولى من الأسرى الذين احتجزتهم إسرائيل تباعاً من داخل الأراضي اللبنانية، وفق ما أفاد مصدر لبناني رسمي لوكالة “فرانس برس”.

 

  (أ. ب) ابتسام حسين  تحمل صورة زوجها الأسير وضاح يونس

 

 

“سنواصل الصراخ لإطلاق سراحهم”

وقالت ابتسام حسين (54 عاماً) التي حملت صورة زوجها وضاح يونس، المقاتل في “حزب الله” الذي احتجزته إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2024 في جنوب لبنان، أثناء مشاركتها في الوقفة التضامنية: “نريد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن يطمئنونا فقط عن صحّته“. وأضافت لوكالة “فرانس برس”: “سنواصل الصراخ لإطلاق سراحهم“.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر بعد احتجاز يونس مقطع فيديو أثناء عملية استجوابه، وقال إنه ألقى القبض عليه داخل نفقٍ في بلدة بليدا.

ولم تتبلغ العائلة، وفق زوجته ابتسام أي معلومات عن مصيره إلا في آذار/مارس 2025، بعدما أفرج الجيش الإسرائيلي عن أربعة لبنانيين، أبلغوها إنهم كانوا محتجزين معه وهو بخير.

وخاض “حزب الله” بدءاً من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حرباً ضد إسرائيل دعماً لحليفته حركة “حماس” الفلسطينية، انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

لا حصيلة نهائية لعدد الأسرى

ولا تتوفر لدى السلطات اللبنانية حصيلة نهائية لعدد الأسرى حالياً في إسرائيل، وفق ما قال مصدرٌ رسمي لبناني لوكالة “فرانس برس” الأسبوع الماضي.

وكان “حزب الله” قد أعلن على لسان النائب حسين الحاج حسن، مطلع العام الحالي، أنّ لدى لبنان “عشرين أسيراً محتجزين لدى العدو”، مشيراً إلى أنّ تسعةً منهم على الأقل “أُسروا خلال الحرب في أرض المعركة”، في إشارة إلى كونهم مقاتلين من الحزب.

اقرأ أيضا: أول ودية بمعسكر إسبانيا، تعادل سلبي بين الأهلي وبادالونا في الشوط الأول

ملف الأسرى أولوية

إلا أن الأسير اللبناني السابق أنور ياسين الذي اعتقل لنحو عقدين في السجون الإسرائيلية، والمؤسّس لهيئة ممثلي الأسرى والمحررين، أشار لـ”فرانس برس” إلى تقديرات بوجود 32 أسيراً على الأقل بينهم 22 مدنياً.

ومن بين ذوي الأسرى زينب بهجة، زوجة حسن حمود الذي اقتادته إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2025 من داخل منزله في بلدة الطيبة، بعد انتهاء الحرب الأولى بين “حزب الله” واسرائيل.

 ابنة الأسير حسن حمود تحمل صورته. (أ.ب)

وقالت زينب التي تتهم إسرائيل بخطف زوجها وحرق منزلها لـ”فرانس برس”: “نناشد الدولة اللبنانية أن تعتبر ملف الأسرى أولوية”.

وأضافت بينما حملت ابنتها صورة والدها قربها: “الأسرى موجودون لدى عدوٍ مجرم لا إنسانية لديه، ونحن لا نعلم شيئاً عنهم”، مطالبةً السلطات اللبنانية بـ”الإسراع في الإفراج عنهم”.

 

اقرأ أيضا: البابا تواضروس: نثمن توجيهات الرئيس السيسي باختيار مواهب كرة القدم بتجرد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً