سوريا: حُكم غيابيّ بالإعدام بحقّ بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حُكماً غيبابيّاً بالإعدام بحقّ كلّ من المتّهمين الفارّين الرئيس المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد وابن خالتهما عاطف نجيب.

اقرأ أيضا: أدنوك للإمداد والخدمات تراهن على توسيع أسطولها العالمي لنقل النفط والغاز

وجاء في النطق بالحُكم اليوم في دمشق: “قضت محكمة الجنايات بتجريم المتّهم الفار بشار الأسد بتهمة القتل العمد والقصد لأكثر من شخص، كما حُكم عليه بالإعدام”.

كما قرّرت المحكمة “الحكم بالإعدام على ماهر الأسد وسواه من رموز النظام السابق”.

وأضافت: “أقدم المتّهم عاطف نجيب على تعذيب العديد من المعتقلين وكان مسؤولاً عن مقتل كثيرين منهم”، معلنةً “الحكم بإعدامه بتهمة القتل العمد والقصد والتعذيب”.

ولفتت المحكمة إلى أنّ “المتهمين المحكومين بالإعدام ارتكبوا جرائم ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

محكمة الجنايات في دمشق خلال النطق بالحكم (إكس).

من هو أبرز رموز النظام السوري السابق عاطف نجيب؟

اقرأ أيضا: أدوية التنحيف تعيد رسم الاقتصاد: من يدفع ثمن ثورة “أوزمبيك”؟

– شغل عاطف نجيب سابقاً منصب ‏رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، ويتحمّل مسؤولية مباشرة عن الحملات ‏القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، وعلى ‏رأسها حادثة اعتقال أطفال درعا في آذار/ مارس من العام نفسه.

– يواجه نجيب تهماً أبرزها القتل والتعذيب ‏والاعتقال التعسفي، والمشاركة في قمع الاحتجاجات السلمية بالرصاص الحي، والمسؤولية ‏المباشرة عن مجزرة المسجد العمري، واتهامات بالقتل الجماعي الممنهج ‏وتعذيب معتقلين أفضى إلى الموت داخل مراكز الاحتجاز.‏

– تلفزيون سوريا: اعتقل نجيب عام 2011 مجموعة من الأطفال في درعا بسبب كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم

– انطلقت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب ‏في 26 نيسان/ أبريل الماضي ضمن ‏مسار يهدف إلى كشف الحقيقة، ‏وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول ‏القضائية.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مسلحون يغلقون سوقا في عدن بعد خلاف بين مستثمر وقيادي من اقارب عيدروس الزبيدي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً