سلاح سبيشال ون.. مورينيو يزرع الشكوك بين ثنائي ريال مدريد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

غموض داخل قلعة سانتياجو برنابيو قبل انطلاق الموسم

اقرأ أيضا: صراع خلف الكاميرات.. من يملك حق إحياء أسطورة “شمس الزناتي”؟

شكّلت المراحل الأولى من استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد فرصةً لاختبار اللاعبين، بمن فيهم عدد من الوافدين الجدد.

وكان دينزل دومفريس من أبرز هؤلاء اللاعبين، إذ أشارت صفقة انتقاله من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو في البداية إلى أنه قادم ليحل محل ترينت ألكسندر أرنولد في مركز الظهير الأيمن.

وبدا اللاعب الهولندي الخيار الأمثل لتعزيز التشكيلة، كبديلٍ يُخفف الضغط على اللاعب الإنجليزي خلال موسمٍ حافلٍ بالتحديات، حسبما ذكرت صحيفة “ماركا

كان من المتوقع أن يكون ترينت أحد أهم لاعبي المدرب جوزيه مورينيو في خط الدفاع، بعد موسم أول متقلب مع ريال مدريد.

لكن مشاركته المحدودة في المباريات الودية الثلاث الأولى جعلته في موقف غير مستقر، حيث يواجه منافسة شرسة مع دومفريس، فمع غياب العديد من اللاعبين بسبب كأس العالم، اضطر مورينيو لإعادة بناء الفريق، وفي خضم هذه العملية، أصبح مركز الظهير الأيمن تحديًا كبيرًا بوجود لاعبين بارزين.

تؤكد التجارب هذا الأمر، ففي مباراة فيورنتينا، بدأ أرنولد في مركز الظهير، ودخل دومفريس أمامه على الجناح؛ أكمل الإنجليزي المباراة، وتم استبدال الهولندي في الدقيقة 75.

وفي المباراة الثانية ضد فيرينكفاروش، عكس مورينيو الأدوار: بدأ دومفريس المباراة، ودخل ترينت في الشوط الثاني.

اقرأ أيضا: شريحة هاتف تكشف خيوط واقعة نصب والاستيلاء على 70 ألف جنيه، والمتهم: “مش بتاعتي”

وفي المباراة الثالثة ضد ديبورتيفو لاكورونيا، كرر مورينيو نفس الخطة، حيث بدأ الهولندي المباراة، هذه المرة على الجناح، وعاد ترينت بعد الاستراحة في مركز الظهير، ولكن هذه المرة كان لاعب إنتر السابق هو من لعب التسعين دقيقة كاملة.

منحت براعة دومفريس له أفضلية طفيفة في بداية الموسم، كما أنه يُناسب النموذج المثالي للاعب الذي يُحوله المدرب البرتغالي إلى مُقاتل، رغم أنه لم يُظهر أفضل ما لديه في فترة الإعداد للموسم.

أما ترينت، فقد بدا في قمة تركيزه، مرتاحًا، ومتشوقًا لإثبات نفسه داخل ريال مدريد، بعد موسمه الأول الذي عانى فيه كثيرًا.

يتكرر الوضع نفسه في خط الهجوم، وتحديدًا في مركز المهاجم الصريح، حيث توزع وقت اللعب في المباراتين الأخيرتين بالتساوي تقريبًا بين إندريك وكارلوس إسبي.

تعمّد مورينيو زرع الشكوك، مُغيّرًا الأسماء والتشكيلات دون حسم أي منها، مُجبرًا الجميع على التنافس حتى اللحظة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم.

ولا يزال القرار النهائي بشأن مركزي الظهير الأيمن، والمهاجم البديل، وهذا الغموض هو أفضل سلاح لدى المدرب البرتغالي لتحقيق أقصى استفادة من فريق لا يزال قيد التطوير.

اقرأ أيضا: جودته مذهلة.. إيمري يختار مرشحه لجائزة الكرة الذهبية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً