المفارقة أن رونالدو يدخل موسمه المحتمل الأخير وهو يريد تحقيق كل شيء، بينما النصر يدخل الموسم نفسه وسط قيود مالية جعلت التحركات في السوق محدودة للغاية.
اقرأ أيضا: معلم أزهري كفيف يبهر لجنة الحكم خلال تصفيات دولة التلاوة (فيديو)
القائد يريد فريقًا قادرًا على المنافسة، والنادي يحاول أولًا التعامل مع التزاماته المالية، وبين الطرفين تبدو الفجوة واضحة.
ورغم ذلك، لا يمكن استبعاد قدرة رونالدو على صناعة الفارق بمفرده، فهو لا يزال أحد أبرز المهاجمين في العالم، لكن الاعتماد عليه وحده لن يكون كافيًا إذا أراد النصر منافسة أندية تملك قوائم أكثر اكتمالًا.
وبين أحلام القائد وواقع النادي المالي، تبدأ “الرقصة الأخيرة” لرونالدو مع النصر، والسؤال الأهم الآن: هل يستطيع البرتغالي تجاوز هذا الجدار والخروج من الرياض وهو يحمل معه الألقاب التي طالما بحث عنها، أم تنتهي التجربة وسط علامات استفهام جديدة؟
