-
كتب
اقرأ أيضا: الخارجية ومجلس الدولة يوقعان بروتوكول تعاون لإنشاء مكتب تصديق قنصلي بمجمع محاكم القاهرة الجديدة
ياسر التلاوي
-
الأحد
16
أغسطس
2026 12:40:50
م
-
<!–
“>
–>
تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ، بسؤال برلماني إلي رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ، بشأن : نقص الأدوية الحيوية داخل منظومة التأمين الصحي، وتناقض التصريحات الحكومية مع ما يواجهه المرضى من عجز في أدوية الأنسولين والأعصاب والجلطات.
قال :تابعنا خلال الفترة الأخيرة، وبقلق بالغ، ما يرد من شكاوى واستغاثات متكررة من مواطنين متعاملين مع منظومة التأمين الصحي بمختلف أنحاء الجمهورية بشأن وجود نقص ملحوظ في عدد من الأدوية الأساسية والحيوية، وعلى رأسها أدوية علاج أمراض الأعصاب والجلطات والأنسولين، بما يضع المرضى وأسرهم أمام أزمة حقيقية، خاصة أن الأمر يتعلق بأدوية لا يمكن للمريض الاستغناء عنها أو تأجيل الحصول عليها دون أن يترتب على ذلك مخاطر مباشرة على صحته وحياته.
اقرأ أيضا: قصر الأمير طاز يستحضر تاريخ التسامح بالسيوفية
أوضح :إذا كان نقص بعض الأدوية في الأسواق قد يمثل أزمة، فإن وصول النقص إلى منظومة التأمين الصحي يمثل أزمة أكبر، لأن المواطن الذي يلجأ إلى التأمين الصحي في الأساس هو المواطن الذي يبحث عن العلاج في حدود قدرته المالية، وليس لديه في الغالب القدرة على شراء الأدوية مرتفعة التكلفة من الصيدليات الخاصة بصورة مستمرة.
أضاف :تزداد خطورة الأمر في ضوء التصريحات التي أدلى بها وزير الصحة والسكان خلال الساعات الماضية، والتي أشار فيها إلى وجود زيادة في إنتاج الأنسولين المحلي تكفي لتغطية احتياجات السوق، وأن الحكومة لن تتحمل تكلفة توفير الأنسولين المستورد لمن يرغب فيه، وأن من يريد الحصول على الدواء المستورد يمكنه شراؤه على نفقته الخاصة من الصيدليات و تبرز مشكلة جوهرية لا يمكن تجاوزها بالتصريحات، فإذا كانت الحكومة تؤكد وجود فائض في إنتاج الأنسولين المحلي يكفي احتياجات السوق، فكيف يواجه بعض المرضى نقصًا في الأنسولين داخل التأمين الصحي؟ وأين تذهب الكميات التي يفترض أنها تغطي احتياجات المواطنين؟
وأكد أن استمرار نقص هذه الأدوية يضع المواطن أمام معادلة شديدة القسوة، وهي إما أن يشتري الدواء من الصيدليات الخاصة بأسعار قد تفوق قدرته المالية، أو ينتظر توافره داخل التأمين الصحي، بينما المرض لا ينتظر، ولا يستطيع المريض ببساطة إيقاف علاجه إلى حين انتهاء أزمة التوريد.
طالب الحكومة بسرعة التدخل لتوفير هذه الأدوية بصورة عاجلة ومنتظمة داخل منظومة التأمين الصحي بمختلف أنحاء الجمهورية، لأن المريض البسيط لا يملك رفاهية الانتظار، ولا يملك في كثير من الحالات ثمن شراء علاجه من الصيدليات الخاصة، ومن غير المقبول أن تتحول أزمة توفير الدواء إلى أزمة يدفع ثمنها المريض من صحته وحياته.
- التصنيفات
- سؤال برلمانى
- نقص الأدوية الحيوية
- التأمين الصحى
- النائب بسام الصواف
- مجلس النواب
- الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
- وزير الصحة والسكان
- عجز في أدوية
- الأنسولين
- والأعصاب
- الجلطات
- شكاوى
- استغاثات
- الصيدليات الخاصة
- المحلي
- احتياجات السوق
- الدواء المستورد
- أزمة توفير الدواء
- أحزاب ونواب
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
اترك تعليق
اقرأ أيضا: الظهراوي يطالب العودات بإنهاء ملف الموظفين الدارسين في البلديات وحسم تعديل أوضاعهم
