زعيما شطري قبرص يتفقان على عقد اجتماعات أسبوعية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

اتفق زعيما شطري قبرص على عقد اجتماعات أسبوعية أيام الأربعاء، فيما دعاهما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تكثيف الجهود من أجل مفاوضات إعادة توحيد الجزيرة المتعثرة منذ سنوات.

اقرأ أيضا: بعد 9 أشهر على استشهاده.. الاحتلال يسلم جثمان طفل فلسطيني لذويه

وشارك غوتيريش شخصياً في محاولة لإحياء المفاوضات بشأن الجزيرة المقسّمة خلال زيارة قام بها لقبرص في تموز/ يوليو.

والتقى حينها نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي والمعترف بها دولياً والتي يشكل القبارصة اليونانيون غالبية سكانها، وتوفان إرهورمان زعيم “جمهورية شمال قبرص التركية” الناطقة بالتركية والتي أعلنت قيامها من جانب واحد على ثلث الأراضي القبرصية.

والتقى الزعيمان الأربعاء في المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما يُعدّ خطوة نحو التحضير لمبادرة سلام تحت رعاية أممية.

قبرص (أرشيفية).

وأفاد بيان صادر عن الأمم المتحدة بأن الجانبين أجريا مناقشات “بناءة” و”اتفقا على تكثيف اجتماعاتهما، وعلى الالتقاء مرة واحدة أسبوعياً أو بوتيرة أكثر تكراراً إذا اقتضت الظروف ذلك”.

واقترح غوتيريش في تموز/ يوليو استئناف المحادثات لإعادة توحيد الجزيرة بمشاركة الدول الثلاث الضامنة للتوازن المؤسسي وهي اليونان وتركيا وبريطانيا.

اقرأ أيضا: الاحتلال يصعد في لبنان.. قصف وتجريف في الجنوب وعمليات استطلاق فوق الضاحية

وكان غوتيريش الذي سيغادر منصبه في نهاية العام، أول أمين عام للأمم المتحدة يزور الجزيرة منذ العام 2010.

وأشار الناطق باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس إلى أن المناقشات ستتمحور حول جوهر القضية القبرصية، متحدثاً عن فتح معابر جديدة في المنطقة العازلة معتبرا أنه أحد تدابير بناء الثقة القيد الدراسة.

وفشلت عقود من المحادثات المدعومة من الأمم المتحدة في إعادة توحيد الجزيرة مع انهيار آخر جولة استضافتها سويسرا في تموز/ يوليو 2017.

وما زالت قبرص منقسمة منذ العام 1974 عندما احتلت القوات التركية ثلثها الشمالي ردّاً على انقلاب في نيقوسيا بدعم من المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.

وباتت الجزيرة اليوم تضم “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة، وجمهورية قبرص المنضوية في الاتحاد الأوروبي والتي تسيطر على الشطر الجنوبي حيث غالبية السكان من القبارصة اليونانيين فيما لا تزال عاصمتها منقسمة بين الطرفين.

اقرأ أيضا: بلومبرج: أمريكا تستعد لإحياء “محاكم الغنائم” للاستيلاء على النفط الإيراني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً