iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
زار قائد القيادة الجنوبية الأميركية كولومبيا الأربعاء لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات مع إدارة الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، حليف الرئيس دونالد ترامب.
اقرأ أيضا: تركيا وإسرائيل بين الرّدع الخشن واحتمال الصّدام
وتولى دي لا إسبرييا منصبه في 7 آب/ أغسطس متعهداً شن حملة صارمة بمساعدة واشنطن على الجماعات المسلحة المتورطة في تهريب المخدرات في بلاده.
وكولومبيا هي أكبر منتج للكوكايين في العالم.
وخلف دي لا إسبرييا الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو الذي كانت تربطه علاقة متوترة مع ترامب.
وبعد انتخابه، انضمت كولومبيا إلى تحالف “درع الأميركتين” الذي أطلقه ترامب لمكافحة عصابات المخدرات.
وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية (ساوثكوم) في منشور على “إكس” الأربعاء أن قائدها الجنرال فرنسيس دونوفان توجه إلى بوغوتا “للقاء القادة العسكريين الجدد في البلاد، ومناقشة الجهود المشتركة لمكافحة تجار المخدرات المرتبطين بالإرهاب، وتعزيز الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وكولومبيا”.

اقرأ أيضا: شيك مقبول الدفع وإعلانات بالملايين، كواليس مثيرة وراء تمديد عقد إمام عاشور مع الأهلي
وتنسّق “ساوثكوم” العمليات العسكرية الأميركية في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من فلوريدا.
في الأثناء، قال مصدر في وزارة الدفاع الكولومبية لوكالة “فرانس برس” الأربعاء، إنَّ الحكومة تعتزم استخدام سفن سجن راسية في عرض البحر لاحتجاز أشخاص تعتبرهم مجرمين شديدي الخطورة.
وخلال حملته الانتخابية، تعهّد دي لا إسبرييا أيضاً بناء ما يُعرف بـ”السجون العملاقة” على غرار نموذج سجون رئيس السلفادور نجيب بوكيلة.
وذكر المصدر لوكالة “فرانس برس” أن الرئيس طلب خلال اجتماع لمجلس الأمن، تحويل مقترح سفن سجن إلى واقع، مضيفاً أن البحرية الكولومبية تتولى مسؤولية إنجاز المشروع، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
اقرأ أيضا: محكمة في كيان الاحتلال تبرئ مستوطنا من تهمة الاعتداء على راهبة فرنسية في القدس بسبب المرض نفسي
