رسالة من “حماس” إلى بري بالتخلّي عن السلاح في غزة فماذا تفعل في لبنان؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

إذا كانت حركة “حماس” تسلّم بالتخلي عن سلاحها وتسليمه إلى الإدارة الجديدة في غزة بعد موافقتها على السير بـ”مجلس السلام”، فكيف ستتعامل مع هذا الملف في لبنان وسط تصاعد الضغوط على “حزب الله” من الداخل والخارج للتخلي عن عتاده العسكري وتسليمه إلى الجيش؟

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – تصعيد حوثي جنوب الحديدة.. تحركات حشد ساحلية بالتزامن مع استهداف ميناء المخا

تردّ الحركة بأنها تعمل لإرساء أفضل العلاقات مع السلطات اللبنانية. 

تعاني “حماس” من غزة إلى أماكن انتشارها في مخيمات الشتات، جملة من التحديات التي تواجهها بعد عملية “طوفان الأقصى” وما جرّته عليها من آثار وارتدادات أصابت كل الجسم الفلسطيني، ولا يمكن الخروج منها بسهولة مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية التي تطارد كوادرها أينما حلّوا. وثمة جملة من المسائل تظهر الحركة في موقع لا تُحسد عليه في لبنان، نتيجة ما تعرّض له محورها. 

فبعدما عيّنت خليل الحية على رأس قيادتها إلى حين انتخاب سلّمها القيادي مطلع العام المقبل، تعمل وفق سياسة براغماتية قائمة على إعادة قراءة خياراتها للحد من الخسائر التي منيت بها، ولا سيما أنها وافقت أخيراً على تنفيذ “خطة السلام” في غزة، مع ملاحظة أن بنيامين نتنياهو لم يبدِ قبولا كاملا حيال خريطة الطريق هذه، ويصرّ أوّلا على نزع سلاحها، وهي المقاربة نفسها حيال الحزب.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً