كانت نصيحة الأمريكان للإخوان بعد عزل مرسي الاحتفاظ باعتصام رابعة والنهضة وتوسيعهما وإقامة اعتصامات أخرى في القاهرة الكبرى والمحافظات أيضًا، مع تحويل اعتصام رابعة إلى مركز موازٍ للحكم، يضم حكومة وبرلمانا يعقد اجتماعاته في أرض رابعة وتذاع جلساته على الهواء مباشرة بواسطة عربة البث التليفزيوني التي سرقها الإخوان بمساعدة صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الإخواني!
اقرأ أيضا: “الصحة” تعزز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الآثار الصحية للتغيرات المناخية
ولذلك عندما طلب الدكتور البرادعي نائب رئيس الجمهورية -المؤقت المستشار عدلي منصور- من الأمريكان والأوروبيين التوسط لفض الاعتصام سلميًا قدموا له حلًا يبقي على الاعتصام وليس فضه!
فقد كان الحل يقضي بالإفراج عن سعد الكتاتني رئيس حزب الإخوان وأبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط حليف الإخوان، ومشاركة الإخوان في حكومة الدكتور حازم الببلاوي مقابل تخفيض أعداد المعتصمين في رابعة إلى النصف، وهو الأمر الذي يستحيل التحقق من التزامهم به، وحتى لو التزموا به فهم يستطيعون زيادة أعداد المعتصمين مجددًا في أي وقت.
اقرأ أيضا: مسن يتعدي على طفلة ويهددها، والأجهزة الأمنية تضبطه بعد تداول فيديو بالبحيرة
والمثير أن الدكتور البرادعي وافق على هذا الحل وطلب منحه يومًا لاستكمال التفاوض مع الأمريكان والأوروبيين، ولكن رئاسة الجمهورية رفضت ذلك، وأصدرت بيانًا تعلن فشل الوساطة الأمريكية والأوروبية لحل مشكلة اعتصام رابعة..
وبعدها وافق مجلس الأمن القومي على فض الاعتصام بالقوة باستثناء نائب الرئيس الذي قدم استقالته من منصبه احتجاجًا على ذلك، أما الحكومة فقد وافقت على الفض بالقوة بإجماع كل أعضائها، وكلفت الشرطة باختيار الوقت المناسب لتنفيذ الفض الذي استغرق نهارًا كاملًا، وسقط فيه قتلى وجرحى، وأعقبه عمليات واسعة من العنف كان نصيب الأقباط منها الأكبر.
رئيس الوزراء القادم!
القطط السمان الجديدة!
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – قائد المنطقة العسكرية الرابعة يناقش جاهزية قوات محور تعز وتطورات الجبهات
