المباراة النهائية للمونديال يجب أن تُقام في إسبانيا
اقرأ أيضا: حسام حسن يرد على أنباء رحيله عن منتخب مصر: ما علاقة حياتي الشخصية بالتقييم الفني؟
لا يرغب لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في إجراء حسابات كثيرة بشأن دقائق مشاركة لاعبيه، قبل خوض مباراتي التشيك وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية.
وفي فترة التوقف الدولي السابقة، حرص دي لا فوينتي، على ألا يتجاوز أي لاعب 270 دقيقة خلال 4 مباريات، لكن الوضع مختلف هذه المرة.
ونشرت صحيفة موندو ديبورتيفو، تصريحات دي لا فوينتي، حيث قال بنبرة ساخرة “لن يشارك أي لاعب هذه المرة لأكثر من 180 دقيقة. حسناً، ربما تزيد المدة قليلاً، لأن المباريات أصبحت تمتد لفترة أطول الآن”.
وأوضح مدرب الماتادور، أولويته قائلاً “إنهما مباراتان حاسمتان، ولدينا الكثير لنلعب من أجله. وتتمثل فكرتنا في الدفع بأفضل اللاعبين في المباراتين”.
وكان المدرب قد استهل مؤتمره الصحفي، برسالة تعزية مؤثرة في وفاة خيسوس دي ميجيل، قبل أن يوضح أنه يحاول دائماً إدارة الأحمال البدنية للاعبيه الدوليين، مع عدم إغفال أهمية المباريات.
وقال “نحاول دائماً توزيع دقائق المشاركة على اللاعبين قدر الإمكان، لكننا ندرك أننا ننافس على صدارة المجموعة، من أجل الوصول إلى ربع النهائي بأفضل حالة ممكنة”.
وشهدت القائمة التي أعلنها المدرب، في ملعب ميتروبوليتانو، بعض الوجوه الجديدة. ويتمثل أبرزها في الاستدعاء الأول لجاكوبو رامون، بينما عاد أندير بارينيتشيا إلى حسابات المدير الفني.
وعن قلب الدفاع، أشاد دي لا فوينتي بتطوره قائلاً “يقدم موسماً رائعاً، ونعتقد أن الوقت مناسب لمنحه الفرصة ومشاهدته”.
كما ينضم مارك روكا إلى المنتخب الإسباني للمرة الأولى، وقال المدرب بشأنه “سبق له التتويج ببطولة أوروبا تحت 21 عاماً، وقد استحق هذه الفرصة بفضل إمكانياته والمستوى الذي يقدمه”.
وبرر دي لا فوينتي أيضاً استدعاء جناح ريال سوسييداد، الذي حل مكان فيكتور مونيوز في القائمة، قائلاً “إنه لاعب يملك مستقبلاً كبيراً، ويتناسب مع المتطلبات التي نفرضها على لاعبي الأطراف. وحالياً، جاء دور أندير”.
اقرأ أيضا: “الفرص لا تنتظر أحدًا”.. توخيل يحرج كول بالمر برسالة قاسية
ومن السمات اللافتة الأخرى في القائمة، وجود 4 حراس مرمى. وأوضح المدرب “لدى ديفيد رايا بعض الأمور الشخصية في إنجلترا، ولا نعرف ما إذا كان سيتمكن من الحضور يوم الثلاثاء أو الأربعاء، لكننا نعتقد أيضاً أن الوقت مناسب لمشاهدة ألفارو باييس، الذي نتابعه منذ فترة”.
ويؤدي غياب رودري بسبب الإصابة، إلى منح مارتن زوبيميندي، دوراً أكبر، رغم أنه لا يحصل مع آرسنال على دقائق المشاركة التي يتمناها، لكنه لا يزال يحظى بثقة المدير الفني للمنتخب.
وعندما سُئل عن تصريحات السياسي ألبرتو نونييث فييخو، الذي دافع عن ضرورة تخلي إسبانيا عن تنظيم مونديال 2030 إذا لم تستضف المباراة النهائية، تمسك دي لا فوينتي بموقفه قائلاً “ما أراه هو أن المباراة النهائية للمونديال، يجب أن تُقام في إسبانيا. أما مهمتي الآن فهي إعداد أفضل فريق ممكن، وليتولى المسؤولون المعنيون، بقية الأمور”.
كما علّق دي لا فوينتي، على جائزة أفضل مدرب في العالم التي حصل عليها خلال الحفل الأخير للكرة الذهبية، بقوله “كانت جائزة الكرة الذهبية مصدر سعادة استثنائية بالنسبة إليّ. كنت أشعر بالفعل بأنني محظوظ لمجرد وجودي بين المرشحين”.
وفي ختام حديثه، تطرق المدرب إلى غياب جافي، الذي خرج من القائمة للمرة الثانية على التوالي منذ كأس العالم.
ولا يزال المدير الفني للماتادور، يثق في لاعب وسط برشلونة، لكنه يطالبه بمواصلة العمل لاستعادة مكانه في المنتخب الإسباني.
وأتم “جافي يستحق استثناءً دائماً. من الصعب للغاية الانضمام إلى هذه المجموعة. يجب على جافي، أن يواصل كونه على طبيعته. عليه أن يواصل التطور، مثلما يتعين على الجميع فعل ذلك”.
اقرأ أيضا: أجيري: الرعب ينتظر الريال في الميستايا.. وسنحاول تحييد خطورة زملاء مبابي
