كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة Science Immunology عن آلية جديدة قد تفسر الاختلاف في معدلات وشدة الربو بين الجنسين، مشيرة إلى أن الهرمونات الذكرية لا تحد من التهاب الرئة التحسسي عبر تأثير مباشر في الجهاز المناعي، وإنما من خلال تعزيز نمو الأعصاب الودية في الرئتين. وتؤدي هذه الأعصاب إلى إفراز النورإبينفرين، الذي يعمل على تهدئة الاستجابة المناعية والحد من الالتهاب. وقد تسهم هذه النتائج في تفسير التحول الذي يحدث بعد البلوغ، عندما يصبح الربو أكثر شيوعا وشدة لدى الفتيات والنساء، كما قد تمهد الطريق أمام تطوير علاجات تستهدف الفروق المرتبطة بالجنس والعمر.
اقرأ أيضا: إيقاف رئيس بعثة المصارعة وإحالته للجنة القيم بسبب واقعة هروب محمد الشامي في إيطاليا
