iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
يستهدف العراق رفع مساهمة القطاع السياحي إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، ضمن استراتيجية وطنية للقطاع تستهدف أيضاً توفير 1.5 مليون وظيفة واستقبال 10 ملايين زائر، بحسب ما أعلنته هيئة السياحة العراقية.
اقرأ أيضا: النزاهة العراقية تفكك شبكة من 21 متهما بجباية الأموال بصورة غير قانونية
جاء الإعلان خلال ورشة عمل أقامتها الهيئة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، في إطار مشروع تعزيز التحول الاقتصادي في العراق.
تأتي هذه المستهدفات في وقت يسعى فيه العراق إلى تنويع مصادر دخله بعيداً عن الاعتماد شبه الكامل على النفط، عبر قطاعات بديلة قادرة على خلق فرص عمل وجذب استثمارات، في اقتصاد لا يزال النفط يشكّل الحصة الأكبر من إيراداته العامة وصادراته.
أهداف الاستراتيجية
تستند الاستراتيجية التي تمتد حتى عام 2035، إلى محاور الجودة والاعتمادية والاستثمار والتسويق والتحول الرقمي وتطوير البنى التحتية والموارد البشرية. وتشمل تطوير بيئة الاستثمار السياحي، ورفع مستوى الخدمات والمرافق، وتأهيل الموارد البشرية، وتوسيع برامج التسويق والترويج، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة وتسويق الوجهات السياحية.
وقال ماتياس باخ، رئيس القسم في مشروع تعزيز التحول الاقتصادي، إن “ورقة الرؤية تحدد أهدافاً طموحة لعام 2035، وتحقيق هذه الأهداف يتطلب إجراءات منسقة”، داعياً إلى استراتيجية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
تنويع المنتج السياحي
وتقوم الاستراتيجية على تحويل المقومات التاريخية والدينية والثقافية والطبيعية التي يملكها العراق إلى مشاريع ومنتجات سياحية قابلة للتنفيذ والمنافسة إقليمياً ودولياً، بدل الاكتفاء بامتلاك هذه المقومات دون استثمارها. وتشمل الخطة أيضاً تطوير التشريعات وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
اقرأ أيضا: الدوري الإنكليزي يقرّ بث محادثات الحكام واللاعبين للمرة الأولى
من جهته، قال ناصر غانم مراد، رئيس هيئة السياحة العراقية، إن الهدف هو “الوصول إلى خارطة طريق واضحة تحدد الأولويات والأهداف ومراحل التنفيذ ومؤشرات قياس الأداء”، مؤكداً أن نجاح الاستراتيجية يتطلب “الانتقال من مرحلة امتلاك المقومات السياحية إلى مرحلة صناعة المنتج السياحي وتسويقه وفق المعايير الدولية”.
يُشار إلى أن مشروع تعزيز التحول الاقتصادي في العراق، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الحكومة الألمانية، يدعم وزارة التخطيط العراقية في عدة مجالات من التنمية الاقتصادية، من بينها قطاع السياحة، الذي وصفه باخ بأنه يملك “إمكانات حقيقية لخلق فرص عمل وتنويع اقتصاد العراق”.
وتأتي هذه الخطط في وقت يسعى فيه العراق إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع السياحة والضيافة، مع دخول علامات فندقية عالمية إلى السوق المحلية. وكانت مجموعة ريكسوس قد أعلنت في نيسان/ أبريل 2025 وضع بغداد ضمن خططها السياحية، مع تطوير فندق خمس نجوم في قلب العاصمة وفق معايير المجموعة العالمية، في مؤشر على تنامي اهتمام المستثمرين بالقطاع الفندقي العراقي.
اقرأ أيضا: ما موقف دياز؟.. خطة مورينيو تتضح ومعارك التشكيل تشتعل
