حرب رباعية على أوناحي.. إنجلترا والسعودية تشعلان صراعًا لخطف نجم المغرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاد اسم النجم المغربي عز الدين أوناحي ليتصدر واجهة سوق الانتقالات بقوة، بعدما دخلت أربعة أندية كبرى في سباق محموم للظفر بخدماته قبل إغلاق الميركاتو الصيفي، في تطور قد ينهي مغامرته القصيرة مع جيرونا.

اقرأ أيضا: السلطات الإيرانية توقف برنامجا حواريا يطرح قضايا حساسة

وكشف تقرير حصري لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن المشهد التنافسي قد تغير بشكل جذري في الساعات الأخيرة، حيث انضم كل من هال سيتي وإبسويتش تاون الإنجليزيين ونادي الاتحاد السعودي إلى قائمة الأندية الراغبة في ضم الدولي المغربي، لينافسوا أياكس أمستردام الذي جدد اهتمامه بقوة خلال الأيام الماضية.

وبحسب إذاعة “SER”، فإن مستقبل أوناحي بات خارج ملعب مونتيليفي بشكل شبه مؤكد، حيث تبذل الأندية الأربعة جهوداً حثيثة لإقناع اللاعب وإدارة جيرونا، ويبدو أن الخيار الهولندي هو الأكثر جاذبية من الناحية الرياضية، حيث يتمتع بميزة حاسمة تتمثل في المدرب ميشيل الذي يعرف أوناحي جيداً من تجربته السابقة في جيرونا، ويُصر على إعادته إلى صفوفه.

وكانت مطالب جيرونا المالية المرتفعة والمنافسة الشديدة قد عرقلت في الأسابيع الماضية انتقال أوناحي إلى أياكس، لكن عودة العملاق الهولندي بقوة أعادت خلط الأوراق وأشعلت المنافسة.

اقرأ أيضا: محمد معيط ضيف الفضائية المصرية الجمعة المقبل

على الجانب الإنجليزي، يشهد سوق التشامبيونشيب حراكاً كبيراً، حيث يُبدي كل من هال سيتي وإبسويتش تاون رغبة جامحة في ضم نجم أسود الأطلس، فيما يمثل دخول الاتحاد السعودي خياراً مالياً مغرياً، رغم أن اللاعب يشترط وجود مشروع رياضي متين لإقناعه.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

ويأتي هذا الصراع الرباعي بعد عودة أوناحي مؤخراً إلى جيرونا عقب مشاركته التاريخية مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث دخل التاريخ كأول لاعب من جيرونا يسجل في نهائيات المونديال، وهو الإنجاز الذي رفع أسهمه بشكل كبير في السوق.

في المقابل، لا يزال مدرب جيرونا، كيكي سانشيز، ينتظر حسم الملف، فبينما لا يزال أوناحي رسمياً ضمن قائمة الفريق، فإن رحيله سيمنح النادي دفعة مالية قوية ويوفر مساحة كبيرة في سلم الرواتب لمواصلة تعزيز الصفوف قبل إغلاق السوق.

اقرأ أيضا: كين بعد التتويج بالحذاء الذهبي: الموسم الماضي الأفضل في مسيرتي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً