حراك دبلوماسي مكثّف لبنانياً… وفي الجنوب: غارات وقصف وتفجيرات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يسير لبنان بين المسار الدبلوماسي بين زيارات رئيسه جوزف عون الخارجية وجولات المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وبين التصعيد المستمر في جنوب لبنان والتخوّف من تجدّد القتال بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”. 

اقرأ أيضا: بهدف رائع وتمريرة، ميسي ينقذ إنتر ميامي من فخ فيلادلفيا بالدوري الأمريكي (فيديو)

في الجنوب، الوضع لم يتغيّر منذ أسابيع، إذ تواصل قوّات الجيش الإسرائيلي عمليّاتها. وفي آخر المستجدّات، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً سلسلة غارات على مرتفع علي الطاهر ومحيط الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا ودوحة كفررمان.

وتعرّضت هذه المناطق، وحتى ساعات الفجر، لقصف مدفعي متقطع، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

إلى ذلك، نفّذت القوات الإسرائيلية ليلاُ وفجراُ تفجيرات في مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدتين.

دمار في الزهراني. (أ ف ب)

مؤتمر دعم الجيش


مع التعويل على دور الجيش اللبناني ودخوله أولى المناطق التجريبية التي نتجت عن الاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل، تسلّم عون الأربعاء دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اجتماع تستضيفه باريس الشهر المقبل تحضيراً لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، وفق ما أعلنت الرئاسة.

وكان من المقرّر أن تنظم اللجنة الخماسية التي تضم كلاً من فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر مؤتمراً دولياً لدعم القوّات المسلّحة اللبنانية في الخامس من آذار/مارس، إلا أن اندلاع الحرب بين “حزب الله” وإسرائيل في الثاني من الشهر ذاته، على خلفية الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، أدّى إلى تأجيل عقده.

ومن المقرّر أن يشارك في اجتماع 17 أيلول، وفق الرئاسة، قادة القوّات المسلّحة في عدد من الدول إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية الدولية وخبراء.

ويواجه الجيش اللبناني تحدّيات كبرى وسط نقص في العتاد والعديد والقدرات التقنية اللازمة للمضي في تنفيذ مهماته.

 

#Opinion#

 

اليونيفيل
حطّ عون في إيطاليا، ضمن زيارة خارجية جديدة له، مع طرح روما ضمن قائمة الدول التي قد تتسلّم آلية التحقّق من نزع السلاح في المناطق التجريبية، وهي التي استضافة جولات تفاوض مباشرة بين بيروت وتل أبيب.

اقرأ أيضا: هذه الأسماء قادرة على قيادة الأهلي للبطولات

بالإضافة إلى ذلك، يأخذ ملف اليونيفيل جنوب لبنان حيّزاً مهماً من الزيارة، مع تمسّك لبنان بالدرجة الأولى، وفق عون، بالتمديد للقوات الدولية، في خيار تعارضه إسرائيل.

وقال عون الإثنين: “في حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب” إلى جانب “الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعماً للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها”.

يخشى لبنان ودول عدّة من حصول فراغ في جنوب لبنان، بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.

وقرّر مجلس الأمن في آب/أغسطس كي، إنهاء ولاية قوة اليونيفيل التي تضم حالياً قرابة 7500 عنصر من نحو خمسين دولة، بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2026.

وطرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في حزيران/يونيو 3 خيارات تتراوح بين نشر ما يقرب من 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”، ودعم القوّات المسلّحة اللبنانية.

ووقّع 86 نائباً لبنانياً الشهر الماضي رسالة موجّهة إلى مجلس الأمن، طالبوا خلالها باستمرار وجودة قوة اليونيفيل.

وتنتشر القوة الدولية في جنوب لبنان منذ عام 1978. وترفع بانتظام تقاريرها إلى مجلس الأمن.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – قيادات حوثية تفتح النار على سلطان السامعي عقب تحذيراته من سقوط الجماعة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً