«تايمز» تكشف كواليس لقاء الرئيس بالمرشد.. من يملك القرار الإيراني؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

متابعة/المدى

كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن انقسامات داخل مراكز القرار في إيران قالت إنها تعرقل التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، رغم اجتماع استثنائي جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي واستمر نحو سبع ساعات.

اقرأ أيضا: الشرطة الأمريكية تحقق في وجود شبهة جنائية بوفاة هيدن بانيتيير

وبحسب تقرير للصحيفة تابعته (المدى)، فإن الخلاف يدور بين جناح يميل إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية مع واشنطن، ومعسكر من «المتشددين» داخل الحرس الثوري الإيراني يرفض تقديم تنازلات ويدفع باتجاه الاحتفاظ بأوراق الضغط والاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.

وأشارت «تايمز» إلى أن بزشكيان هدد بالاستقالة ما لم يُسمح له بلقاء خامنئي، في محاولة للحصول على موقف واضح بشأن مستقبل المواجهة. وذكرت أن لقاء أولياً جرى داخل سيارة ذات نوافذ معتمة، قبل أن يشك الرئيس الإيراني في هوية الشخص الذي التقى به ويطالب باجتماع ثان، قالت الصحيفة إنه استمر سبع ساعات.

وبحسب بزشكيان، تناول الاجتماع مختلف الملفات الداخلية، من بينها الأوضاع المعيشية والأسواق والتوظيف والإسكان والعقوبات وسبل الصمود في مواجهة الضغوط، فضلاً عن دعم التماسك الداخلي.

لكن الاجتماع، وفق التقرير، لم ينجح في حسم الخلاف بشأن التسوية مع واشنطن، إذ أبلغ مفاوضون إيرانيون الوسطاء لاحقاً بأنهم غير قادرين على الموافقة على اتفاق جديد بسبب رفض التيار المتشدد تقديم تنازلات.

وتقول الصحيفة إن المطالب التي يتمسك بها الحرس الثوري تشمل الاحتفاظ بالبرنامج النووي، واستعادة مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، فضلاً عن الحصول على حق فرض رسوم عبور في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد توقع، في وقت سابق من آب الجاري، التوصل خلال أيام إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، بما يمهد الطريق أمام اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا: كيف تمكن رافينيا من كسب احترام ومحبة جماهير برشلونة بعد خطابه الأول كقائد للفريق

ووفق «تايمز»، وصل المسار التفاوضي بالفعل إلى مرحلة متقدمة، إذ أبدى المفاوضون الإيرانيون موافقتهم على الاتفاق الجديد مع الإشارة إلى وجود «مسألة فنية» تحتاج إلى التشاور مع طهران، كما أُعدت بيانات للإعلان عن الاتفاق، قبل أن يتراجع الجانب الإيراني عقب مشاوراته الداخلية.

ونقلت الصحيفة عن أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران حسن أحمديان قوله إن المتشددين يعتبرون أن منح ترمب مخرجاً من المأزق الحالي سيكون خطأ، ويرون أن الحرب عززت أوراق إيران، فيما يعتقد جناح آخر أن هذه الأوراق لن تبقى متاحة إلى الأبد، وأن الوصول إلى اتفاق حالياً أفضل من انتظار مواجهة جديدة قد تدخلها طهران من موقع أضعف.

وفي السياق ذاته، قال علي واعظ من مجموعة الأزمات الدولية إن مركز الثقل الحقيقي في القرار الإيراني بات متركزاً لدى مجموعة محدودة من قادة الحرس الثوري الحاليين والسابقين المرتبطين بعلاقات طويلة مع مجتبى خامنئي.

وخلص التقرير إلى أن الجناح المؤيد لمواصلة المواجهة ما يزال صاحب اليد الأقوى في الوقت الراهن، وسط اعتقاد داخله بأن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى اتفاق يساهم في إنهاء حرب غير شعبية وخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني المقبل.

The post «تايمز» تكشف كواليس لقاء الرئيس بالمرشد.. من يملك القرار الإيراني؟ appeared first on جريدة المدى.

اقرأ أيضا: صحة قنا تنظم دورة تدريبية لرفع كفاءة فنيي المعامل في تشخيص البلهارسيا (صور)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً