بين العقوبات والعزل الاقتصادي.. واشنطن تفتح جبهة ضغط جديدة على إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتجه الولايات المتحدة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات من دون العودة إلى عمليات عسكرية واسعة. وتضغط واشنطن في هذا الإطار على حلفائها والصين للانضمام إلى حملة تستهدف مصادر تمويل الاقتصاد الإيراني، فيما ترفض طهران الخطوة وتصفها بـ”الإرهاب الاقتصادي”.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – بسبب رسالة «واتساب».. مدير مدرسة في تعز يكسر ذراع طالب بالسلك الكهربائي (تفاصيل مروعة)

واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجهها نحو “استخدام أدوات اقتصادية أكثر تشدداً ضد إيران، في ظل تعثر المسار الديبلوماسي وتراجع الخيارات العسكرية”.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في إدارة ترامب أنّ إيران “مفلسة تماماً”، مضيفاً أنّ “الرئيس الأميركي يمتلك العديد من الأدوات التي يمكنه استخدامها بصورة أكبر خلال الأسابيع والأشهر المقبلة”.

بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: “إنّ الولايات المتحدة تسعى إلى تنفيذ أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في العالم”، مُحذّراً الدول التي تحافظ على روابط اقتصادية مع طهران من تبعات اقتصادية.

#Opinion#

من جهته، اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أنّ “الضغط الاقتصادي يمثل إحدى أكثر الأدوات فاعلية التي تستطيع واشنطن استخدامها في المرحلة الحالية”، مُحذّراً في الوقت نفسه من أنّ “إيران قد ترد بإجراءات اقتصادية ضد الولايات المتحدة”.

 نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ ف ب).

دعوة إلى الصين للمشاركة

تسعى واشنطن بصورة خاصة إلى الحصول على تعاون الصين، التي تعد من أبرز الشركاء التجاريين لإيران ومن كبار مشتري النفط الإيراني.

ودعا بيسنت بكين إلى “الانخراط” في الحملة الأميركية، رابطاً ذلك بإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة. كما أشار إلى أنّ “نجاح الحملة الاقتصادية سيتطلب تعاوناً دولياً واسعاً”.

وتبرز الصين باعتبارها العامل الأكثر أهمية في تحديد مدى قدرة واشنطن على تنفيذ استراتيجية العزل الاقتصادي، خصوصاً في ظل العلاقات التجارية والطاقة التي تربطها بطهران.

طهران ترفض الضغوط الأميركية

رفضت إيران التحرك الأميركي، إذ اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن بممارسة “الإرهاب الاقتصادي”.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – تحذيرات عاجلة للآباء في عدن.. ظاهرة غذائية خطيرة تنتشر بين الأطفال بطلها مكرونة سريعة التحضير

ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخطة الأميركية بأنّها “محكومة بالفشل”، معتبراً أنّ “واشنطن تواجه بدورها أزمات اقتصادية مرتبطة بالديون وارتفاع تكاليف الفائدة”.

#Analysis#

عقوبات جديدة واستهداف شبكات تمويل حزب الله

بالتزامن مع التصعيد الاقتصادي ضد طهران، أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف شبكة لتمويل “حزب الله” اللبناني، مشيرة إلى “صلات الحزب بالحرس الثوري الإيراني”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع نطاق الضغوط الأميركية على الجهات المرتبطة بإيران وشبكاتها المالية في المنطقة.

اقتصاد إيراني تحت الضغط

يواجه الاقتصاد الإيراني “ضغوطاً متراكمة نتيجة العقوبات الدولية والحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر”، فيما تواصل طهران الاعتماد على شركاء اقتصاديين، أبرزهم الصين وتركيا وروسيا.

وتسعى إدارة ترامب إلى استثمار هذه الضغوط عبر تشديد القيود على النفط والتحويلات المالية والشركات والجهات التي توفر لطهران قنوات اقتصادية، في وقت تواجه فيه واشنطن نفسها تداعيات اقتصادية للحرب، أبرزها ارتفاع الإنفاق العسكري وتكاليف الاقتراض والتضخم.

اقرأ أيضا: إيفرا يكشف كواليس فشل انتقاله إلى ريال مدريد في 2010

‫0 تعليق

اترك تعليقاً