إذا بدأنا من النهاية، فلا أمل حقيقيا لنا في أن نعيش في دولة ديمقراطية–ليبرالية. إنها الديموغرافيا. السؤال هو: ما الذي يفعله ليبرالي–ديمقراطي حين تنزف دولته وتتسرب من بين أصابعه؟ الجواب هو أن يكف عن القلق على مصير الدولة، وأن يبدأ بالعمل لضمان بقاء قطاعه.
اقرأ أيضا: محمد بن سلمان إلى فرنسا… اتفاقيات وملفات إقليمية على الطاولة
