iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
في تطور عسكري خطير استجد جنوب سوريا، وقد يعني مواجهة غير مباشرة بين إسرائيل وإيران، أعلنت جماعة “أولي البأس” فجر الإثنين، استهداف ثكنة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا.
اقرأ أيضا: ليس رودري أو ألفاريز.. برشلونة لحسم هذه الصفقة سريعًا
🚨 مشاهد نشرتها جماعة تُطلق على نفسها اسم «أولي البأس» في سوريا، وتقول إنها توثق استهداف ثكنة «الجزيرة» التابعة للجيش الإسرائيلي غربي درعا، ردًا على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة.#سوريا #إسرائيل pic.twitter.com/QjFdd34WSr
— ديوان (@DiwanDaily) August 9, 2026
وقالت المجموعة في بيان مصور نشرته على “تليغرام” إنها نفذت ضربات وصفتها بـ”المركزة والمباشرة” استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيل في “ثكنة الجزيرة”، ونشرت تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق جانباً من العملية.
ووفق الجماعة، فإن الهجوم جاء “ثأراً لدماء الشهداء” ورداً على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة.
علاقة مشبوهة بإيران
وتعرّف نفسها الجماعة باسم “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس، ما يثير شكوكاً تبعيتها لإيران.
اقرأ أيضا: 1.6 مليار دينار الناتج المحلي للصناعات التحويلية في الربع الأول من العام
وجبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – جماعة “أولي البأس”، هي تنظيم شبه عسكري دعائي مرتبط بإيران يسعى إلى تأسيس كيان سياسي مسلح جديد معارض للحكومة السورية الجديدة، بل للنظام الذي يحاول أحمد الشرع تأسيسه فيها. هذه الحركة فصيل مسلح ناشئٌ في سوريا، ينفّذ كل أشكال العمليات العسكرية ضد القوات الإسرائيلية والحكومة السورية الموقتة، وله أنشطة إعلامية دعائية تستهدف حكومات سوريا وتركيا والولايات المتحدة وإسرائيل. تعمل جماعة “أولي البأس” كتنظيم دعائي وشبه عسكري مرتبط بإيران طموحه تأسيس كيان سياسي جديد داخل سوريا.
ويؤكد مصدر قيادي في الجماعة لـ”النهار” أن العلاقة مع إيران و”حزب الله” تمثّل “تحالفاً استراتيجياً وندياً بامتياز”.
ومن هذا المنطلق، قد تكون إيران خلف العملية التي استهدفت ثكنة إسرائيلية، وقد يحمل الهجوم رسائل كثيرة مرتبطة بالصراع الإسرائيلي – الإيراني، ومحاولات إيران وحلفائها منع إسرائيل من توسيع حدودها.

اقرأ أيضا: ياسين التهامى ينعى المنشد محمد السنباطي
