يستضيف أتلتيكو مدريد، نظيره برشلونة، بعد غد الأحد، في الجولة 12 من عمر الدوري الإسباني.
اقرأ أيضا: “شكرًا لأنكم تركتموني أسدد جميع الركلات الحرة”.. سخرية ألمانية لاذعة من وداعية رونالدو
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن رافينيا نجم برشلونة، سيتقابل ضد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، للمرة 11 في مسيرة الثنائي.
ويصب سجل المواجهات، في مصلحة رافينيا، الذي حقق 8 انتصارات، وتعادل مرة واحدة، وتلقى هزيمة وحيدة أمام المدرب الأرجنتيني.
وعلى مستوى المساهمات التهديفية، نجح رافينيا في تسجيل هدفين، وصناعة 6 أهداف، بإجمالي 8 مساهمات تهديفية.
أما الانتصار الأخير للبارسا على الأتلتي في الدوري الإسباني، فقد جاء في غياب اللاعب البرازيلي، وكانت النقطة الإيجابية الوحيدة لأتلتيكو مدريد، في المواجهات التي لم يشارك فيها رافينيا.
وغيّر المدرب هانز فليك، مركز رافينيا، ومنحه دورًا جديدًا، ثم أعاد توظيفه في مركز المهاجم الصريح.
ومن موقع المتابع، ومن دون أن يكون طرفًا في هذه التجربة، تابع سيميوني، رحلة تطور رافينيا بإعجاب كبير. ويوم الأحد، يتجدد اللقاء بينهما على ملعب ميتروبوليتانو.
وكان مدرب أتلتيكو، قد وجه أول إشادة إلى رافينيا قبل عامين. ففي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الفريقين على ملعب لويس كومبانيس، وصف سيميوني، البرازيلي، بأنه أحد أفضل لاعبي الليجا، بفضل قدرته على اختراق الدفاعات وشجاعته وطريقته في اللعب.
وفي الليلة التالية، أثبت صاحب القميص رقم 11 في برشلونة، صحة كلمات المدرب الأرجنتيني، لكن أتلتيكو مدريد حسم المباراة بفضل هدف متأخر سجله ألكسندر سورلوث.
وبعد عام، عاد سيميوني للإشادة به مجددًا. فقد اكتسح برشلونة، ضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مباراة بالدوري الإسباني، افتتح فيها أليكس باينا التسجيل.
لكن رافينيا أدرك التعادل، بعد إحدى تحركاته المعتادة خلف المدافعين، قبل أن ينهي لاعبو المدرب فليك، المباراة، بالفوز بنتيجة 3-1.
وعلى الرغم من الهزيمة، أطلق سيميوني، تصريحًا لافتًا عقب المباراة، قائلًا “لا أعرف كيف لم يفز رافينيا بالكرة الذهبية، فأنا أختاره هو”.
اقرأ أيضا: خدعوك فقالوا رونالدو هو الأزمة.. “بئر الخونة” ينادي أعداء الأسطورة!
وقال المدرب الأرجنتيني مشيدًا باللاعب البرازيلي “إنه يعجبني كثيرًا. يستطيع اللعب في كل المراكز، أينما تضعه، كما يسجل أهدافًا رائعة”.
وبطريقة ما، يُعد رافينيا، لاعبًا يتناسب تمامًا مع فلسفة سيميوني الكروية، بل يمكن القول إنه اللاعب الأكثر ملاءمة لتطبيق أفكار المدرب الأرجنتيني.
وفي أكثر من مناسبة، أعرب رافينيا علنًا عن خيبة أمله بسبب عدم وجود اسمه ضمن قوائم المرشحين للجوائز الفردية. لكن سيميوني وضعه في قمة الجائزة الفردية الأهم، بعد فترة وجيزة من حصول عثمان ديمبلي عليها. وبعد أسابيع قليلة، رد رافينيا، الإشادة إلى سيميوني، قائلًا “أكن مودة كبيرة للتشولو، إنه مدرب استثنائي وأقدره كثيرًا”.
وفي مباراة الذهاب من الدور الإقصائي لكأس ملك إسبانيا في الموسم الماضي، افتقد برشلونة خدمات رافينيا. فقد تفوق أتلتيكو على الفريق الكتالوني بصورة واضحة، خصوصًا خلال الشوط الأول، الذي اكتسح فيه لاعبو المدرب سيميوني، منافسيهم من خلال استغلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة.
وكان برشلونة على بُعد هدف واحد فقط من معادلة نتيجة الذهاب، التي انتهت بخسارته 0-4 على ملعب سبوتيفاي كامب نو. وبعد الإقصاء، كان رافينيا مستلقيًا على أرض الملعب، حين تلقى مواساة من سيميوني الذي توجه إليه وسانده كما يفعل الأب مع ابنه.
وقبل أيام قليلة من المواجهة الثانية في كأس الملك، عاد سيميوني للحديث عن رافينيا، قائلًا “إنه يعجبني كثيرًا، لأنه في كل مرة يشارك فيها، يكون من الممتع مشاهدة تحركاته وانطلاقاته خلف المدافعين وقدرته على اختراق المساحات وعمله الجماعي”.
وكان اللاعب البرازيلي قد تعرض للإصابة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في ذلك الموسم، مما حرمه من المشاركة في مواجهتي دوري أبطال أوروبا.
اقرأ أيضا: لا مكان للمجاملات.. نجم ريال مدريد يضع مورينيو أمام قرار صعب
