عاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد في صيف 2021 وسط احتفالات جماهيرية ضخمة، وكأنه يعود لاستكمال قصة لم تنتهِ في ملعب أولد ترافورد.
اقرأ أيضا: لا مكان للمجاملات.. نجم ريال مدريد يضع مورينيو أمام قرار صعب
وفي موسمه الأول بعد العودة، سجل 24 هدفًا في مختلف المسابقات، وكان الهداف الأول للفريق، رغم تراجع النتائج والمشكلات التي أحاطت بالمجموعة.
لكن وصول إريك تين هاج غيّر طبيعة العلاقة بين النجم البرتغالي والنادي، بعدما تراجع دوره في التشكيلة الأساسية، وتصاعد الخلاف بشأن طريقة التعامل معه ومكانته داخل الفريق، وصولًا إلى المقابلة الشهيرة مع بيرس مورجان، ثم فسخ عقده بالتراضي في نوفمبر 2022.
وخلال فترتيه مع مانشستر يونايتد، سجل رونالدو 145 هدفًا في 346 مباراة، وتوج بثمانية ألقاب، أبرزها 3 بطولات للدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب لقبين لكأس الرابطة.
ولم تكن قيمته في موسمه الأخير مجرد أرقام، بل كان أحد العناصر القليلة القادرة على صناعة الفارق في فريق يعاني على مستوى النتائج.
اقرأ أيضا: نجم برشلونة على طاولة عمالقة البريميرليج والكالتشيو
وفي هذا السياق، دافع ريو فرديناند، زميل رونالدو السابق وأحد أساطير النادي، عن أهمية الأهداف التي كان يقدمها، متسائلًا قبل رحيله عن اللاعب: من أين سيعوض مانشستر يونايتد 24 هدفًا إذا سمح له بالمغادرة؟ كانت رسالة فرديناند واضحة بشأن القيمة التهديفية التي يخسرها الفريق، حتى وإن أثبتت المواسم التالية أن تعويض الأهداف ممكن عبر لاعبين آخرين.
أما رونالدو نفسه، فقد تحدث لاحقًا عن مشكلات أعمق داخل النادي، معتبرًا أن مانشستر يونايتد يحتاج إلى إعادة بناء شاملة تشمل الإدارة والبنية التحتية والمنظومة بأكملها، وليس الاكتفاء بتغيير اللاعبين أو المدربين.
ورغم أن تصريحاته فجرت جدلًا واسعًا، فإن تراجع الفريق بعد رحيله واستمرار تغيير المدربين كشفا أن الأزمة لم تكن مرتبطة باسم لاعب واحد.
اقرأ أيضا: الثأر من سيميوني.. فليك يتحدى منافسه الأكثر إزعاجا
