تستعد الحكومة الأمريكية لإلغاء تأشيرات العمل والسياحة لما يصل إلى 200 ألف أجنبي ممن تقدموا بطلبات لجوء عقب دخولهم البلاد، في خطوة وصفتها الإدارة الأمريكية بأنه يمثل أكبر عملية إلغاء لتأشيرات الدخول في تاريخ الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، القول إن وجود تنسيق مكثف مع وزارة الأمن الداخلي لتحديد وإلغاء تأشيرات “غير المهاجرين” الذين دخلوا بدعوى الزيارة القصيرة ثم تقدموا بطلبات لجوء للبقاء بشكل دائم، مشدداً على أن استخدام التأشيرات كغطاء لطلب اللجوء يُعد احتيالاً يوجب الإلغاء الشامل.
اقرأ أيضا: اعترافات منادي سيارات في حلوان: استغليت المكان عشان أسترزق
من جانبه، أوضح البيت الأبيض أن القرار سيُنَفَّذ تدريجياً، ليضاف إلى سلسلة إجراءات مشددة فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة هيكلة سياسات الهجرة. وكانت وزارة الخارجية قد كشفت مطلع أغسطس عن إلغاء نحو 175 ألف تأشيرة لأسباب مختلفة، شملت مخالفات جنائية وانتهاكات قانونية وشخصيات سياسية بارزة.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع تشديد آليات التدقيق على المتقدمين، بما في ذلك مراقبة نشاط حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو موقف الإدارة الحازم بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن الحصول على التأشيرة الأمريكية هو “امتياز وليس حقاً مكتسباً”.
