المشهد اليمني – وزيرة الخارجية: باب المندب لن يكون ورقة ضغط واليمن لن يبقى رهينة لحرب مفتوحة تخدم إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، أن تجدّد استهداف مليشيات الحوثي لميناء المخا والساحل الغربي بالصواريخ الباليستية يمثل محاولة لضرب أحد شرايين حياة اليمنيين، وإضعاف قدرات الدولة في واحدة من أكثر جبهاتها فاعلية في حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب وتأمين الملاحة الدولية.

وأوضحت الزوبة، أن إصرار المليشيا على استهداف هذه الجبهة يكشف أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه القوات الحكومية في تضييق خطوط تهريب السلاح وتأمين الممرات البحرية.

اقرأ أيضا: اليوم، قطع الكهرباء عن 7 مناطق بمركز نجع حمادي في قنا

وشددت الزوبة، على أن مضيق باب المندب لن يكون ورقة ضغط بيد جماعة إرهابية مسلحة، ولن يبقى اليمن رهينة لحرب مفتوحة تخدم أجندة إيران الإقليمية وتهدد دول الجوار، مؤكدة أن تمكين القوات البحرية وخفر السواحل يعد استثمارًا مباشرًا في أمن اليمن والمنطقة والتجارة الدولية.

ويأتي هذا التصريح السياسي بالتزامن مع مواجهات ميدانية عنيفة شهدها محور البرح بالساحل الغربي منذ منتصف ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى، إثر محاولة قوات الحوثيين شن هجوم مضاد متعدد المحاور.

اقرأ أيضا: الجيش الأمريكي يوقف طيران مروحيات أباتشي التدريبي بعد حادث مميت في تكساس

وأفاد المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، أن القوات تصدت لهجوم حوثي واسع ترافق مع قصف بالمدفعية الثقيلة ومحاولات تسلل، حيث تطورت المعارك إلى اشتباكات مباشرة من مسافات قريبة، تخللها تنفيذ كمائن محكمة وإسناد من الطيران المسيّر، ما أسفر عن تكبيد المهاجمين خسائر بشرية أولية تُقدّر بين 45 إلى 55 عنصرًا بين قتيل وجريح ومفقود، إضافة إلى إعطاب وتدمير عدد من الآليات والمعدات.

وأشار الدبيش إلى أن خسائر المقاومة الوطنية بلغت ثلاثة شهداء وسبعة جرحى، معظم إصاباتهم ناجمة عن الشظايا، موضحًا أن الانضباط الميداني والتمركز المسبق واليقظة الاستخباراتية أسهمت بشكل كبير في الحد من الخسائر البشرية رغم شدة المواجهات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً