المشهد اليمني – توكل كرمان تتعرض لموقف محرج داخل أروقة مجلس الأمن وتغادر القاعة بسبب روسيا والبحرين.. ماذا حدث؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعرضت توكل كرمان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام للعام 2011 لموقف محرج داخل أروقة الأمم المتحدة، إثر اعتراض عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن على تقديمها إحاطة رسمية حول مستجدات الأوضاع في اليمن من داخل القاعة الرئيسية.

وأفاد مسؤول المناصرة في الكونغرس الأمريكي، الباحث اليمني سيف المثنى، في تدوينة حسابه على منصة “إكس” -رصدها “المشهد اليمني” – بأن كلًا من روسيا ومملكة البحرين، إلى جانب دول أخرى، رفضت السماح لكرمان بالحديث وإلقاء إحاطتها أمام أعضاء مجلس الأمن داخل القاعة المغلقة خلال جلسة خاصة لمناقشة تطورات الاحداث في اليمن يوم الخميس الماضي.

اقرأ أيضا: عبد الباسط والمنشاوي ورفعت، خريطة التلاوات المرتلة والمجودة بإذاعة القرآن الكريم اليوم

وأوضح المثنى أن هذا الرفض والموقف الدولي الرافض لإحاطتها أجبر توكل كرمان على الانتقال إلى منصة التصريحات الصحفية الواقعة خارج قاعة المجلس الرئيسية لتقديم كلمتها وإحاطتها للإعلاميين.

وكانت كرمان دعت في إحاطتها، مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة ضغوط عاجلة لخفض التصعيد في اليمن ومنع انزلاق البلاد نحو حرب شاملة جديدة، مؤكدة أن الحل الدائم للأزمة اليمنية يبدأ من “استعادة الدولة” وبناء مؤسسات موحدة ذات سيادة تخضع للقانون والمساءلة.

اقرأ أيضا: تصرف جديد من رودري يعزز اقترابه من برشلونة

وقالت كرمان، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، إن “السبب الجذري لأزمة اليمن هو انهيار الدولة”، مشيرة إلى أن ملايين اليمنيين ما زالوا يعانون من تداعيات الحرب، بما في ذلك الجوع والفقر والنزوح وانتهاكات حقوق الإنسان، لافتة إلى أن النساء والأطفال يتحملون الجزء الأكبر من هذه المعاناة.

واتهمت كرمان مليشيا الحوثي بالمسؤولية الرئيسية عن تقويض مؤسسات الدولة منذ سيطرتها على صنعاء عام 2014، مشيرة إلى أن الجماعة فرضت سلطتها بقوة السلاح وارتكبت، بحسب قولها، انتهاكات واسعة شملت الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال وتقييد حقوق النساء.

كما اتهمت إيران بتقديم دعم عسكري ومالي ولوجستي للحوثيين، معتبرة أن ذلك ساهم في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية سياسية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً