المشهد اليمني – نجل شيخ جمهوري أعدمه الحوثيون ينضم لصف المليشيا.. وتحذيرات من خطر تفخيم وتجريف وعي النشء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثار ظهور الطفل محمد، نجل الشيخ علي بن علي القوزي الذي أعدمته مليشيا الحوثي في سبتمبر 2021 بتهمة التخابر في قضية مقتل صالح الصماد، موجة من الاستياء والاستنكار الشديدين في الأوساط اليمنية، عقب تداول صور تُظهر مشاركته في أنشطة وفعاليات تابعة للجماعة.

وانتقد ناشطون وإعلاميون استغلال المليشيا لأطفال الضحايا والعمل على إعادة تشكيل وعيهم الفكري بعد إعدام آبائهم، معتبرين هذه الممارسات امتداداً لسياسة تجريف الهوية والسيطرة على عقول النشء والأطفال في مناطق سيطرتها.

اقرأ أيضا: بكين تتعهد بالدفاع عن مصالحها رداً على التهديدات الأمريكية بتشديد العقوبات على إيران

وتعود قضية الشيخ علي بن علي القوزي إلى إعدامه برفقة ثمانية آخرين من أبناء محافظة الحديدة بصنعاء، في محاكمة لاقت إدانات حقوقية واسعة اعتبرتها افتقرت لأدنى معايير العدالة، ليأتي استغلال نجل الضحية لاحقاً كشاهد على منهجية التعبئة الفكرية التي تمارسها المليشيا بحق الأجيال القادمة.

وأقدمت مليشيا الحوثي في 18 سبتمبر 2021 على إعدام تسعة مدنيين من أبناء تهامة (محافظة الحديدة) رمياً بالرصاص في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء، بزعم تورطهم في التخطيط وتقديم إحداثيات أدت إلى مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد (رئيس ما يُسمى المجلس السياسي الأعلى) في غارة جوية عام 2018، بينهم طفل قاصر يدعى عبدالعزيز الأسود، كان قد تعرض للشلل جراء التعذيب الوحشي قبل إعدامه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً