نفذت تشكيلات من قوات العمالقة التابعة للقوات المسلحة اليمنية مناورة نارية لاختبار مستوى الجاهزية القتالية والكفاءة العملياتية، بمشاركة وحدات الطيران المسيّر ومنظومات رصد التهديدات الجوية والدفاع الجوي.
وشملت المناورة عرضًا لعدد من أنواع الطائرات المسيّرة المستخدمة في مهام الاستطلاع والعمليات القتالية، إلى جانب رادارات ومنظومات دفاع جوي مخصصة لرصد الأهداف الجوية والتعامل معها.
اقرأ أيضا: غدًا، الزمالك يحتفل بلقب الدوري بحضور الجماهير وشيكابالا ويعرض فيلمًا وثائقيًا بمشاركة أساطير النادي
وبدأت التدريبات، بحسب القائمين عليها، بتنفيذ عمليات استطلاع ومسح جوي لأهداف افتراضية، وتحديد إحداثياتها، قبل انتقال الوحدات إلى مرحلة الاستهداف باستخدام الطائرات المسيّرة المخصصة للمهام القتالية.
ووفقًا لما أُعلن، تمكنت الطائرات المسيّرة خلال المناورة من إصابة الأهداف المحددة بدقة، ضمن سيناريو تدريبي يحاكي ظروف العمل الميداني.
وأظهرت التدريبات قدرة منتسبي الوحدات المشاركة على دمج عمليات الاستطلاع الجوي مع الاستهداف، من خلال تشغيل منظومات الطيران المسيّر والتعامل مع الأهداف وفق تسلسل عملياتي متكامل.
اقرأ أيضا: “ما بعد اكتمال القمر”.. تغريبة شعرية تحفظ الذاكرة
وتأتي المناورة ضمن برنامج لرفع واختبار جاهزية القوات، تنفذه الوحدات وفق توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات العمالقة عبدالرحمن المحرّمي، وبدعم من قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
وتتزامن التدريبات مع تنامي الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية اليمنية خلال الفترة الأخيرة، واتساع نطاق استخدام قدرات الرصد والاستهداف الجوي في عدد من الجبهات، في ظل تزايد أهمية المسيّرات في العمليات العسكرية الحديثة ضد مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
وتعكس المناورة تركيزًا على تطوير قدرات الوحدات المشاركة في مجالات الاستطلاع والاستهداف والدفاع الجوي، ورفع مستوى جاهزيتها للتعامل مع التهديدات المحتملة وتنفيذ المهام العملياتية في ظروف مختلفة.
اقرأ أيضا: استقرار إرسال شبكة البرنامج العام في المحافظات بعد فترة تشويش
