المشهد اليمني – مفاجأة غير متوقعة.. محلل سعودي يكشف عن سيناريو مرعب ينتظر اليمن، فمن يسبق بخطوة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في منعطف حاسم قد يغير خارطة الصراع الدائر، دخلت الأزمة اليمنية نفقاً جديداً ومرحلة تصعيد غير مسبوقة، تختلف بشكل جذري ونوعي عن حالة الهدوء الحذر التي أعقبت الهدنة الأممية في عام 2022. هذا التحول المفاجئ فتح الباب واسعاً أمام تكهنات وتساؤلات جوهرية حول المصير الغامض الذي ينتظر البلاد في الأيام القليلة القادمة.

وفي قراءة تحليلية لافتة للوضع الراهن، دق الكاتب والمحلل السياسي السعودي، علي العريشي، ناقوس الخطر، مشيراً إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت بالفعل. وأوضح العريشي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، أن السؤال الأبرز في الأوساط السياسية والعسكرية لم يعد يتمحور حول “احتمالية عودة الحرب” من عدمها، بل تجاوز ذلك إلى سيناريو أكثر تعقيداً وخطورة.

اقرأ أيضا: حصيلة أرقام جوزيه مورينيو على مقاعد بدلاء ريال مدريد

وأكد المحلل السعودي أن التركيز الآن ينصب حول ما إذا كان هذا التصعيد المتسارع سيتدحرج ليتحول إلى حرب برية شاملة ومتعددة المحاور، تشتعل فيها الجبهات في وقت واحد.

ولم يقف العريشي عند هذا الحد، بل طرح تساؤلاً استراتيجياً عميقاً حول “الطرف الذي سيمتلك زمام المبادرة والقدرة على توجيه الضربة الأولى” في حال انزلقت المواجهات نحو هذا السيناريو العسكري الواسع. ويحمل هذا التساؤل إشارة واضحة إلى الأهمية القصوى للتطورات الميدانية الحالية، ومدى قدرة الأطراف المتصارعة في اليمن على فرض شروطها وتحديد مسار المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التحذيرات والتصريحات في توقيت شديد الحساسية، حيث تشهد الساحة اليمنية تصاعداً ملحوظاً في التوترات والتحشيد العسكري، وسط مخاوف محلية وإقليمية متزايدة من انهيار جهود السلام الهشة، وانتقال شرارة المواجهة من مناوشات محدودة إلى عمليات عسكرية برية واسعة النطاق، وهو ما قد يجر المشهد اليمني بأسره نحو تداعيات كارثية لا يمكن التنبؤ بنهايتها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً