المشهد اليمني – لن نبقى طرفاً في المشهد.. تصريح مفاجئ لفادي باعوم يكشف حقيقة ما يُدبر لحضرموت!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف رئيس مجلس المستقبل الجنوبي، الأستاذ فادي باعوم، عن رؤية استراتيجية شاملة تجاه محافظة حضرموت، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل خلق مزيد من الكيانات أو الهياكل الإدارية الجديدة، بل تتطلب تفعيل “مشروع جامع” قادر على إعادة ترتيب الأوراق ومنح المحافظة وزنها الطبيعي والفعلي في معادلة صناعة القرار.

وأكد “باعوم” -في كلمة موجهة إلى الرأي العام الحضرمي- أن أي تحرك قادم يجب أن ينبع من واقع الحاجة الخدمية والسياسية الماسة، مشدداً على رفضه القاطع لتشكيل مجالس أو كيانات تزيد من حالة التشتت، وقائلاً: “لا نريد مجلساً جديداً يُضاعف الكيانات في الساحة، بقدر ما نحن بحاجة ماسة إلى مشروع توافقي يُعيد لحضرموت وزنها الحقيقي، ويخدم أبناءها في المقام الأول”.

اقرأ أيضا: حريق هائل يلتهم مغسلة سيارات في الغربية (صور)

ولم يكتفِ رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بطرح الرؤية النظرية، بل وضع معايير دقيقة لهذا المشروع المنشود، موضحاً أنه يجب أن يكون المشروع الذي “يمنح لصوت حضرموت نفوذاً حقيقياً، ويمنح لموقفها هيبة مهابة، ويحول حقوقها إلى قوة لا يمكن تجاوزها، ويجعل من مستقبلها عنواناً لا يقبل المساومة أو التنازل من قبل أي طرف”.

وتطرق باعوم إلى القوة الشعبية والجغرافية لحضرموت، لافتاً إلى أن احتضانها لأي مشروع وطني أو جنوبي كفيل بتغيير الموازين القائمة على الأرض، مؤكداً بقوة: “حين تجتمع حضرموت على ذاتها وتصطف خلف مشروعها الموحد.. تتغير المعادلات بالكامل. وحين يرتقي قرارها الداخلي إلى مقام عظمة تاريخها وحضارتها، فإنها لن تقبل بأن تبقى مجرد طرف يتلقى القرار في المشهد اليمني، بل ستفرض نفسها بقوة في صدارة من يصنعون هذا المشهد”.

واختتم باعوم كلمته بتوجيه رسالة طمأننة وتحفيز، لخص فيها المخرج الذي يطمح إليه، قائلاً: “هذه هي حضرموت العظيمة التي نؤمن بها ونسعى لخدمتها، وهذا هو المجلس الفعال والواقعي الذي يستحق حقاً أن نمد أيدينا لبنيانه معاً”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً