المشهد اليمني – كيف نعيش في وطن واحد مع هؤلاء؟.. إعلامي بارز يفجر مفاجأة بتصريحات نارية حول الانتقالي والزبيدي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً ونقاشات ساخنة على منصات التواصل الاجتماعي، فتح الإعلامي المعروف وديع منصور باباً واسعاً للجدل حول مفاهيم الولاء والانتماء وحق الاختلاف السياسي في الساحة اليمنية عموماً، والشارع الجنوبي على وجه الخصوص.

وأكد منصور بوضوح أن موقفه المعارض لسياسات المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيسه عيدروس الزبيدي، لا ينسلخ بأي شكل من الأشكال عن انتمائه، ولا يجعله أقل إخلاصاً للجنوب أو دفاعاً عن قضاياه العادلة.

اقرأ أيضا: حيرة كبيرة.. مورينيو يستقر على تشكيل لقاء ريال سوسيداد باستثناء مركز وحيد

وفي منشور له، تساءل الإعلامي وديع منصور بشفافية قائلاً: «أنا معارض للانتقالي، ومعارض لعيدروس الزبيدي، فهل هذا يجعلني أقل إخلاصاً للجنوب؟»، في إشارة صريحة إلى رفضه لاحتكار تمثيل القضية الجنوبية أو تخوين المخالفين في الرأي.

ولم يكتفِ منصور بتوضيح موقفه، بل رمى الكرة في ملعب جمهوره، داعياً إياهم إلى قراءة التعليقات وردود الأفعال التي ستعقب منشوره. واعتبر أن لغة الخطاب التي سيستخدمها المدافعون عن الزبيدي والمجلس الانتقالي ستكون بمنزلة “مرآة كاشفة” لطريقة تفكيرهم ومستواهم الأخلاقي في تقبل الرأي الآخر.

اقرأ أيضا: 5 أسهم تتصدر قائمة الأكثر انخفاضًا بالبورصة خلال تعاملات منتصف الأسبوع

واختتم منصور رسالته بتساؤل عميق يعكس حجم القلق من حالة التشظي المجتمعي قائلاً: «كيف يمكن العيش في وطن واحد مع هؤلاء؟».

تأتي هذه التصريحات الجريئة لتسلط الضوء مجدداً على واحدة من أبرز أزمات العمل السياسي في المرحلة الراهنة، والمتمثلة في ضيق مساحات النقد، وتنامي ظاهرة الإقصاء ورفض التباين، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التعايش والشراكة في ظل هذه الأجواء المشحونة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً