زيارة ولي العهد إلى فرنسا.. شراكة اقتصادية باستثمارات مليارية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حققت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا، دفعةً قويةً للعلاقات الاقتصاديَّة بين البلدين، تمثلت في الإعلان عن 21 اتفاقيَّة ومذكرة تفاهم شملت التمويل والطاقة والصناعة والطيران والصحة والذكاء الاصطناعي والترفيه.
وتبرز قاعدة الاستثمارات الفرنسيَّة في السعوديَّة البالغة نحو 19 مليار دولار، مع أكثر من 650 ترخيصًا استثماريَّا فرنسيًّا في 18 قطاعًا، ما يعكس تنامي حضور الشركات الفرنسيَّة في الاقتصاد السعودي.
وفي مقدمة الاتفاقيات خط ائتماني بقيمة 5 مليارات دولار لتمويل العقود التي تنفذها الشركات الفرنسيَّة في المملكة، إضافة إلى تسهيلات تصل إلى 3 مليارات دولار لتمويل مشروعات الكهرباء وتطوير الشبكة.
كما أبرمت «أرامكو السعودية» اتفاقيات مع شركات فرنسيَّة بقيمة إجمالية تتجاوز 3.7 مليارات دولار.
وشملت الشراكة كذلك مشروعًا ترفيهيًّا سعوديَّا في فرنسا باستثمارات تصل إلى 6 مليارات يورو، إلى جانب توسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي والصناعة والنقل والصحة والسياحة.
وتؤكد هذه النتائج انتقال الشراكة السعوديَّة الفرنسيَّة إلى نموذج استثماري متنوع يتجاوز الطاقة، ويركز على قطاعات المستقبل، بما يدعم مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030 ويفتح فرصًا أكبر أمام الشركات والاستثمارات من الجانبين.

اقرأ أيضا: الأهلي في مهمَّة عالمية أمام أوكلاند أف سي.. اليوم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً