المشهد اليمني – كيف أحكم الحوثيون سيطرتهم على قوات الحرس الجمهوري؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت منصة “ديفانس لاين” اليمنية المتخصصة في الشؤون العسكرية، عن التفاصيل والقرارات التي اتخذتها مليشيا الحوثي لإحكام سيطرتها العسكرية على العاصمة صنعاء ومناطق الطوق، وتجريد حليفها السابق الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح من أوراق قوته المتمثلة في قوات الحرس الجمهوري وتشكيلات النخبة، تمهيداً لإزاحته وتصفيته.

وأوضح التقرير، المصحوب بوثائق حصلت عليها المنصة، أن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي أوكل هذه المهمة بشكل مباشر لشقيقه الأصغر عبدالخالق بدر الدين الحوثي (المعروف بكنيته “أبو يونس”)، الصادرة بحقه عقوبات من مجلس الأمن والدولية، حيث أسندت إليه صلاحيات واسعة لإدارة السيطرة العسكرية عبر إنشاء ما سُمي بـ “المنطقة المركزية” المسؤولة عن أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء التي تضم 16 مديرية.

اقرأ أيضا: إسرائيل تتراجع عالمياً… فلماذا يتنازل لبنان؟

وأشار المصدر إلى أن الجماعة استبقت حادثة مقتل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بنحو أسبوعين بإصدار حزمة قرارات متتابعة في 25 نوفمبر 2017، وقعها رئيس المجلس السياسي الحوثي حينها، صالح الصماد، وقضت بإلغاء هياكل الدمج والتعديلات التي أجراها الرئيس السابق عبدربه منصور هادي عامي 2012 و2013، وإعادة تشكيل الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات الاحتياط والحماية الرئاسية بقوامها ومسمياتها القديمة، مع إحلال قيادات حوثية جديدة وإخضاعها بالكامل لسلطة عبدالخالق الحوثي برتبة لواء.

وبحسب الوثائق الصادرة عن “ديفانس لاين”، تضمنت تلك الترتيبات استحداث تشكيلات ومحاور عسكرية جديدة دعم بها الحوثيون المنطقة المركزية، من بينها “محور صنعاء العسكري”، ولواء دفاع جوي بقيادة عيضة الحباجري، ولواء “مجمع الدفاع” المتمركز في العرضي بقيادة يوسف الرزامي، إلى جانب بناء ألوية وفصائل ذات صبغة عقائدية مثل “ألوية القدس” و”ألوية الأقصى”.

ووفقاً للتقرير، فإن المنطقة العسكرية المركزية باتت تضم نحو 14 لواء من قوات الحرس الجمهوري بالإضافة إلى ألوية الدفاع الجوي والمدفعية الصاروخية، والتي جرى تفصيل هياكلها التنظيمية وأيدلوجيتها، وتوزيعها على القطاعات العملياتية الممتدة من صنعاء حتى مشارف محافظة مأرب، ليديرها عبدالخالق الحوثي كـ “حاكم عسكري” بتفويض مباشر مطلق من شقيقه زعيم الجماعة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً