المشهد اليمني – كارثة إنسانية في عدن: توقف شريان الحياة يهدد مئات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في منعطف إنساني خطير ينذر بكارثة صحية واجتماعية، أطلقت مؤسسة “الحق في الحياة” لأطفال الشلل الدماغي في العاصمة المؤقتة عدن، نداء استغاثة عاجل ومفتوح للجهات الحكومية والمنظمات الدولية الإنسانية، إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مناشدةً إياهم التدخل الفوري لإنقاذ المؤسسة من انهيار وشيك يهدد بوقف كافة خدماتها الطبية والتأهيلية.

وتقف المؤسسة الخيرية اليوم على حافة الشلل التام، إثر أزمة خانقة تعتصرها وتتمثل في الانخفاض الحاد والانعدام الكلي للمشتقات النفطية (الديزل والبترول). ويمثل هذا الوقود “شريان الحياة” الفعلي للمؤسسة، كونه المشغل الأساسي لأسطول النقل الخاص بها، والذي يتولى مهمة يومية وجبارة تتمثل في نقل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي من وإلى منازلهم بشكل مجاني، لضمان استمرارية تلقيهم لجلسات العلاج الطبيعي والتأهيل الضرورية.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الساكت عن الحق شيطان أخرس.. صرخة غضب من المعلق حسن العيدروس تهز مواقع التواصل

وحذرت إدارة المؤسسة في مناشدتها من أن انقطاع إمدادات الوقود لا يقتصر أثره على توقف حركة باصات النقل فحسب، بل يُعد حكماً قاسياً بقطع شريان الأمل عن مئات الأطفال الأبرياء. فغياب وسائل النقل سيحرم هؤلاء الأطفال بشكل مباشر من حقوقهم الأساسية في الرعاية الصحية، مما سيؤدي إلى انتكاسات خطيرة في حالاتهم، ويفاقم بشكل مأساوي من الأعباء الملقاة على عاتق أسرهم التي تصارع أصلاً من أجل البقاء تحت وطأة ظروف معيشية واقتصادية بالغة القسوة.

وأكدت الإدارة أن بقاء أبواب المؤسسة مفتوحة واستمرار عطائها الإنساني، بات مرهوناً بسرعة الاستجابة لتوفير مخصصات الوقود اللازمة، مشددة على أن هذه القضية الإنسانية النبيلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمصير الأطفال وحياتهم، وهو ما لا يحتمل أي تأخير أو تسويف.

واختتمت المؤسسة بيانها بدعوة صادقة لكل أصحاب الضمائر الحية، والجهات الرسمية، والمؤسسات الخيرية في اليمن والمنطقة، للوقوف وقفة جادة إلى جانب أطفال عدن، وتقديم الدعم الإغاثي العاجل لضمان استمرار خدمات التأهيل والعلاج، حفاظاً على بصيص الأمل المتبقي في حياة كريمة لهؤلاء الأطفال.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً