في ظل تصاعد النقاشات حول ملف حقوق الإنسان في العاصمة المؤقتة، وجّه الإعلامي البارز عادل اليافعي نداءً عاجلاً للجهات الرسمية والأمنية في عدن، مطالباً بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة المعتقل “صالح الشطيري”، والإفراج عنه التزاماً بالأوامر القضائية الصادرة بحقه.
وأثار اليافعي في تصريحاته تساؤلات مشروعة حول مدى التزام الجهات المعنية بتطبيق القانون، مشيراً إلى أن بقاء الشطيري رهن الاعتقال رغم وجود توجيهات رسمية بالإفراج عنه، يضع علامات استفهام كبيرة حول واقع الحقوق والحريات والإجراءات القانونية المتبعة.
وبحسب التفاصيل ، فقد أمضى صالح الشطيري ما يقارب الثلاثة أشهر خلف القضبان، دون أن تُوجه إليه أي تهمة رسمية أو يُعرض على محاكمة عادلة تكفل له حق الدفاع عن نفسه. واعتبر اليافعي أن هذه المدة الطويلة من الاحتجاز التعسفي تمثل تجاوزاً خطيراً يستوجب توضيحاً شفافاً وعاجلاً من قبل السلطات المختصة في عدن.
وفي منشور له لقي تفاعلاً واسعاً، شدد اليافعي على ضرورة احترام سيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان، داعياً الجهات المسؤولة إلى الكشف الفوري عن الملابسات الحقيقية التي تقف خلف هذا التعنت في تنفيذ قرار الإفراج، إذا كان قد صدر بالفعل من الجهات القضائية أو النيابية.
وتأتي هذه المناشدة لتسلط الضوء مجدداً على ملف المحتجزين، وسط دعوات حقوقية ومجتمعية متزايدة بضرورة تبييض السجون من الموقوفين دون مسوغ قانوني، وضمان عدم إبقاء أي مواطن خلف القضبان خارج الأطر والإجراءات التي كفلها الدستور والقانون.
