المشهد اليمني – فوضى عدن.. تدافع خطير على المركبات وغاز المنازل يختفي من الأسواق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تشهد العاصمة عدن، جنوبي اليمن، ازدحاماً غير مسبوق على وسائل النقل العام والخاص، في ظل استمرار أزمة الغاز المنزلي التي دخلت أسبوعها الثالث على التوالي، ما أدى إلى تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين وإعاقة حركتهم في شوارع المدينة.

ومع شح إمدادات الغاز المنزلي، لجأ آلاف الأسر إلى الاعتماد بشكل كامل على وسائل النقل للتنقل بين الأحياء السكنية ومحطات تعبئة الغاز المنتشرة في المدينة، ما خلق ضغطاً هائلاً على المركبات المتوفرة، وأدى إلى تكدس غير مسبوق في الشوارع الرئيسية والفرعية.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الحرب تستنزف الحوثيين.. مصادر تكشف عن نقص حاد في المقاتلين وانهيار الاستجابة الشعبية

وأظهرت مقاطع فيديو ومشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مواطنين يتدافعون بشكل خطير على أبواب الحافلات والباصات الصغيرة، فيما يتشبث آخرون بأبواب المركبات من الخارج في محاولة يائسة للحاق بركوبها، وسط غياب شبه تام للتنظيم المروري أو تدخل الجهات المختصة.

وأفاد شهود عيان بأن أجرة النقل داخل الأحياء السكنية ارتفعت بشكل جنوني، حيث وصلت في بعض المناطق إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف السعر المعتاد، في ظل شح حاد في عدد المركبات العاملة، وتراجع أعداد السائقين بسبب صعوبة الحصول على الوقود.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مفاجأة.. أكثر من 180 يمنياً فقدوا جنسية الكويت وعادوا إلى اليمنية

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه أزمة الغاز المنزلي في إرباك الحياة اليومية للمواطنين، إذ يقضي المئات من الأسر ساعات طويلة في طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة، دون جدوى، في ظل شح الإمدادات وغياب الحلول الجذرية.

وحذر مواطنون وناشطون من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، في حال استمرار تجاهل الجهات المختصة لهذه الأزمة المتراكمة، مطالبين الحكومة ووزارة النفط والمعادن والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لتوفير الغاز المنزلي بكميات كافية، وتنظيم حركة النقل العام، بما يضمن سلامة المواطنين ويخفف من الأعباء الثقيلة التي باتت تثقل كاهلهم.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً