المشهد اليمني – ضربة قوية.. الأمن اليمني يطيح بخلية حوثية ويقبض على زعيمها في مأرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططًا لخلية تخريبية كانت تنشط على أطراف مدينة مأرب، وتمكنت من القبض على زعيمها وإصابة مساعده قبل تنفيذ العمليات التي كانت تخطط لها، بالتزامن مع تحركات لوزارة الداخلية لرفع جاهزية الأجهزة الأمنية في المحافظات الواقعة ضمن نطاق المناطق المحررة.

وقال وكيل أول وزارة الداخلية في مأرب، اللواء الركن محمد سالم عبود الشريف، لـ«الشرق الأوسط»، إن العملية الأمنية أسفرت عن إصابة مساعد قائد الخلية والقبض على زعيمها قبل تنفيذ مخططاتها، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تستخدم مختلف الإمكانات المتاحة لمواجهة التهديدات، بما فيها الطائرات المسيّرة.

اقرأ أيضا: مصادرُ ترجحُ لـ رؤيا موعدَ إعلانِ نتائجِ توجيهي الأولِ الثانويِّ جيلِ 2009

وأوضح الشريف أن وزارة الداخلية عقدت، عبر مكتبها المتقدم في مأرب، اجتماعًا موسعًا لرفع مستوى الجاهزية لدى إدارات الشرطة في عدد من المحافظات، استعدادًا لتولي الأجهزة الأمنية مهامها في المناطق التي يُتوقع انتقالها إلى سيطرة الجيش الوطني والمقاومة بدعم من التحالف.

وشارك في الاجتماع 27 من القيادات والضباط الأمنيين يمثلون 12 محافظة، بهدف إعداد الكوادر الأمنية لتولي مسؤولياتها وتثبيت الأمن والاستقرار وإعادة تفعيل المؤسسات الأمنية في المناطق المستهدفة.

وضمت المشارَكة قيادات من ديوان وزارة الداخلية الموجودة في مأرب، ومديري إدارات الشرطة في المحافظات والمناطق التي يشرف عليها المكتب المتقدم، إلى جانب مسؤولي المنشآت التعليمية والتدريبية وقادة الوحدات الأمنية التابعة للوزارة.

وبحسب الشريف، شملت قائمة المحافظات المشاركة الجوف وعمران والمحويت وذمار وحجة وصنعاء وإب وصعدة، إضافة إلى مدير شرطة أمانة العاصمة، فيما ركز الاجتماع على المناطق التي تتطلب إعدادًا مسبقًا للمرحلة المقبلة، خصوصًا تلك التي لا تزال أجزاء منها تحت سيطرة جماعة الحوثي.

اقرأ أيضا: يعود كالإعصار.. مبابي يشعل حماس مورينيو في ريال مدريد

وتتركز خطة وزارة الداخلية، وفق المسؤول الأمني، على تجهيز القيادات والإدارات المعنية للانتقال سريعًا إلى المناطق المستهدفة وتولي مسؤولياتها، بما يشمل تأمين المدن والمرافق الحكومية وحماية السكان والحيلولة دون استغلال العناصر التخريبية للمرحلة الانتقالية لزعزعة الاستقرار.

كما ناقش الاجتماع التهديدات الأمنية القائمة داخل المناطق المحررة، وفي مقدمتها الخلايا المرتبطة بجماعة الحوثي والجماعات المسلحة التي يُخشى من سعيها إلى تنفيذ أعمال تخريبية وإرباك الوضع الأمني.

وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه وزارة الداخلية، بحسب المعطيات التي عرضها الشريف، على رفع جاهزية إدارات الشرطة ووضع ترتيبات أمنية مسبقة للتعامل مع أي توسع مرتقب في نطاق المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بما يضمن انتقال المؤسسات الأمنية إلى تلك المناطق واستعادة مهامها فورًا.

اقرأ أيضا: انتحار جندي احتياط إسرائيلي جديد بعد خدمته العسكرية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً