المشهد اليمني – رئيس مركز أبحاث سعودي: دولة عظمى بمجلس الأمن هددت ومنعت الشرعية من تحرير الحديدة ودخول صنعاء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال رئيس مركز الخليج للأبحاث، الدكتور عبدالعزيز بن صقر، إن اتفاق ستوكهولم الذي أوقف تقدم القوات المسلحة اليمنية في معركة الحديدة باتجاه صنعاء، جاء نتيجة ضغوط دولية، مشيرًا إلى أن إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن هددت، بحسب روايته، بإصدار قرار ضد الحكومة الشرعية والتحالف العربي في حال استمرار العمليات العسكرية آنذاك.

وأوضح بن صقر أن الموقف الدولي تجاه الحرب في اليمن شهد تغيرًا لاحقًا مع انتقال تداعيات الصراع إلى استهداف المصالح الإسرائيلية والسفن العسكرية، معتبرًا أن هذه التطورات أسهمت في إعادة تشكيل مواقف عدد من القوى الدولية تجاه الأزمة اليمنية.

اقرأ أيضا: جدول مباريات اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 .. القنوات الناقلة والمعلقين

وأضاف أن التحولات التي طرأت على طبيعة الصراع جعلت الملف اليمني مرتبطًا بصورة أكبر بأمن الملاحة والممرات البحرية والمصالح الدولية في البحر الأحمر، وهو ما انعكس على طريقة تعاطي القوى الدولية مع تطورات الحرب.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد حققت تقدمًا ميدانيًا واسعًا في الساحل الغربي خلال عام 2018، ووصلت إلى مشارف مدينة الحديدة ومينائها، قبل أن تتوقف العمليات العسكرية بموجب اتفاق ستوكهولم الذي أُعلن في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه برعاية الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: المشهد الاقتصادي – أسعار الذهب وصرف السعودي والدولار في صنعاء وعدن اليوم السبت 22 أغسطس/آب 2026

ويرى بن صقر أن استهداف المصالح الإسرائيلية والسفن العسكرية لاحقًا أدى إلى تغيير في طريقة تعاطي بعض القوى الدولية مع الملف اليمني، بعدما أصبحت تداعيات الصراع تتصل بصورة مباشرة بأمن الملاحة والمصالح الدولية في البحر الأحمر.

جاء حديث رئيس مركز الخليج للأبحاث في سياق حديثه عن التحولات التي طرأت على الموقف الدولي من الحرب في اليمن، وتأثر مسار الصراع بالتغيرات الإقليمية والدولية وتطور طبيعة التهديدات المرتبطة بالملاحة والأمن البحري.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً