في تصعيد لافت يعكس يقظة الأجهزة المعنية في تتبع الخلايا النائمة، كشف خطاب باراس، رئيس المجلس الوطني للشباب الجنوبي، عن تفاصيل أمنية حساسة تتعلق بالإطاحة الوشيكة بأحد أبرز المتهمين بإدارة شبكات استخباراتية لصالح مليشيات الحوثي في المحافظات المحررة.
وأكد باراس ، أن الساعات القليلة القادمة ستحمل أنباءً حاسمة تتمثل في إيداع المدعو “عبدالرحمن خلف” خلف القضبان، مشدداً على أن هذا الإجراء يأتي بناءً على ملفات وقضايا أمنية متراكمة. واتهم باراس صراحةً المدعو “خلف” بتشكيل وقيادة خلايا سرية تعمل بتوجيه مباشر من أروقة الاستخبارات الحوثية.
اقرأ أيضا: رغم التتويج.. كيميتش يوجه انتقادات قوية لأداء بايرن ميونخ
وبلغة واثقة لا تخلو من التحدي، قال رئيس المجلس الوطني للشباب الجنوبي: “تطمنوا، فخلال ساعات سيكون مصير هذا المتحوث المدعو عبدالرحمن خلف القضبان. أنا أثق بكلامي هذا وبكل حرف أقوله”. وأوضح أن المتهم لا يواجه تهمة التخابر فحسب، بل تُقيد ضده قضايا أخرى، لافتاً إلى أن القانون سيأخذ مجراه ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار.
ووجه باراس رسالة قاسية لمن وصفهم بـ “المطبلين” الذين حاولوا تلميع صورة المتهم، قائلاً بسخرية: “أتمنى بعدها أن يتمكن من يطبل له من إخراجه عبر صفقة تبادل أسرى، والتي قد لا تأتي إلا بعد أشهر أو سنوات طويلة”.
اقرأ أيضا: ريال مدريد يفتتح موسمه في الدوري الإسباني بفوز ثمين على إسبانيول
وفي تحليل لخطورة الدور الذي يلعبه المتهم، حذر باراس من أن الأساليب التي يعتمدها “خلف” في التجنيد والاستقطاب تُعد أشد فتكاً وخطورة من أولئك الذين يحملون السلاح في الجبهات المشتعلة. وأشار إلى أن المتهم يعتمد على “دغدغة العواطف” واللعب على وتر الحساسيات السياسية، حيث يحاول إيهام بعض أبناء الجنوب بأن المليشيات الحوثية تخوض صراعاً سيادياً ضد المملكة العربية السعودية، وهو ما وصفه باراس بـ “الادعاء الزائف والمضلل”.
واختتم باراس تصريحاته بتأكيد قاطع على وعي الشارع الجنوبي، موضحاً أنه ورغم وجود تباينات سياسية أو حساسيات لدى البعض، إلا أن ذلك لن يدفعهم أبداً لخيانة قضيتهم والاصطفاف مع المليشيات الانقلابية، مؤكداً أن أبناء الجنوب سيكونون في طليعة الفدائيين والمجاهدين للتصدي لهذا المشروع التدميري، ولن يسمحوا لأي خلايا نائمة باختراق صفوفهم.
