شنت مليشيا الحوثي حملة مسلحة على قرية السنافي الزراعية في مديرية همدان بمحافظة صنعاء، تخللها إطلاق نار واعتقال عدد من أبناء القرية، وسط اتهامات للجماعة بالسعي إلى منع السكان من حفر الآبار والاستيلاء على مواردهم.
وقالت مصادر قبلية إن الحملة الحوثية بدأت منذ أواخر الأسبوع الماضي، ويقودها قيادي حوثي من محافظة صعدة يدعى العقيد محمد أبو طالب، مشيرة إلى أن عناصر الجماعة أطلقوا النار على عدد من أبناء القرية خلال محاولات الاعتقال.
اقرأ أيضا: الزمالك يرفع الحمل البدني استعدادًا لمواجهة البنك الأهلي
وأوضحت المصادر أن الحملة، التي نفذت يوم الأحد، أسفرت عن إصابة أحد عناصر الحوثيين ويدعى أبو أحمد، وهو من أبناء السنافي وكان قد قاتل لسنوات في صفوف الجماعة. وأضافت أن أبو أحمد حاول الفرار من الحملة التي استهدفت القرية، قبل أن تطلق العناصر الحوثية النار عليه وتصيبه في ساقيه.
وبحسب المصادر، أسفرت الحملة عن اختطاف 12 شخصا من أبناء القرية، بينهم فتيان في مقتبل العمر، وسط استمرار الانتشار المسلح لعناصر الجماعة في المنطقة.
اقرأ أيضا: كيف يريد “حزب الله” سقوط علي الطاهر؟
وأشارت المصادر إلى أن الحملة تستهدف منع أبناء السنافي من حفر الآبار، رغم قيام الحوثيين بفرض جبايات مالية على أعمال الحفر، بلغت أكثر من خمسة ملايين ريال بالطبعة القديمة عن كل حفار، وفقا للمصادر.
واتهمت المصادر القبلية مشايخ همدان بالصمت تجاه ما يجري، وقالت إن الحملة تُنفذ تحت إشراف قيادات أمنية حوثية في المديرية، في ظل غياب أي تدخل لوقف الاعتقالات والانتهاكات بحق سكان القرية.
وتأتي الحملة ضمن سلسلة من التحركات الأمنية التي نفذتها مليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية في مديرية همدان وقراها، تحت ذرائع مختلفة، وسط شكاوى متكررة من السكان بشأن الاعتقالات والجبايات والتدخل في شؤونهم المحلية.
