المشهد اليمني – توطين التكنولوجيا بالجنبية والسلاح.. الحوثيون يدشنون برنامج مدربين في ذمار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

دشن محافظ محافظة ذمار الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، اليوم، برنامج إعداد مدربين ضمن مشروع “توطين التكنولوجيا وتطوير التعليم في اليمن”، بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية والتربويين في المحافظة.

تناقض بين الخطاب والمشهد

اقرأ أيضا: غرفة القاهرة توقع بروتوكولا لإتاحة خدمات التوقيع والختم الإلكتروني للتجار

وأظهرت صور من التدشين تناقضاً لافتاً بين مضمون البرنامج المعلن عنه وبين المشهد الذي رافق الفعالية، حيث ظهر أحد القيادات المشاركة مرتدياً الزي التقليدي ومتوشحاً بـ”الجنبية” وحاملاً للسلاح، في إشارة يعكسها مراقبون على أنها “تجسيد لمنهجية الجماعة التي تحاول الجمع بين التكنولوجيا والسلاح”.

وعلق ناشطون على الصور بالقول: “تكنولوجيا مع سلاح وجنبية ما تركب.. هكذا هو الواقع الذي تعكسه منهجية الحوثيين”، في إشارة إلى استمرار عسكرة المؤسسات المدنية والتعليمية في مناطق سيطرتهم.

اقرأ أيضا: مفاجأة مدوية.. وليد الفراج يصدم جماهير الأهلي بشأن كلاسيكو الهلال

أهداف البرنامج

وبحسب بيان صادر عن مكتب المحافظ، فإن البرنامج يستهدف إعداد مدربين متخصصين لنقل المعرفة التقنية إلى المدارس والمعاهد الفنية، في إطار ما وصفته الجماعة بـ”مشروع توطين التكنولوجيا” الرامي إلى تقليل الاعتماد على الخارج وبناء قدرات محلية.

وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة إطلاق عدة مشاريع تحمل عناوين تنموية وتعليمية، في وقت تشير فيه تقارير محلية ودولية إلى استمرار تجنيد الأطفال واستخدام المؤسسات التعليمية لأغراض التعبئة والتجنيد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً